Skip to main content

Full text of "3136 كتاب اقرا اونلاين Pdf دروس البلاغة حفني ناصف ومحمد دياب وسلطان محمد ومصطفى طموم"

See other formats


a‏ ا 
e,‏ 


ا 


0 : 


وه ر 
SSS‏ 
e7‏ 7 


Na e 7 
درول‎ 


تالف 


ي اع ( ۳۳۸د ) رزوی رت ۱۳۲۹د ) 
ر ن 9 
A HONN™‏ ( ت ٤٥۲۵١د)‏ 


اة آلاسَلاميّة بالدية لبوي 


کار ابن حزم 


جاوو ‏ فوت 
جع ا حقو وة 
اة الول 
CNY A‏ 


MMM 


1441 627 


ISBN 978-614-416-279-8 


بیروت - لبنان - ص,ب : 14/6366 
هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611) 
البريد الإلكتروني : ibnhazim @cyberia.net.1b‏ 
الموقع الإلكتروثي : www.daribnhazm.com‏ 


دروس البااغة 


الحمد لله رب العالمين» الذي أنزل على عبده الكتاب 
بلسان عربي مبين» والصلاة والسلام على أفصح الخلق 
آجمعين › نبينا محمد وعلى آله وصحبه ا ا 
إلى يوم الدين. 

أما بعد: فإن علم العربية علم شريف القدر» عظيم 
المنزلة بين علوم الشرع؛ ذلك آنه الأس الذي ينبني عليه 
فهم بقية العلوم» وهو الوسيلة لفهم معاني e‏ الله وکلام 
رسوله وا 

ومن علوم العربية التي لا بد أن يآخذ طالب العلم 
منها حظه» وینال منها نصیبه» وتکون له فيها قدم راسخة» 
علم البلاغة الذي هو روح علم النحو وسر ما فيه من 
الظواهر النحوية» وبفهمه يدرك المرء ما في القرآن الكريم 
من الأسرار البلاغية. 

ولأهمية هذا العلم وتعلقه بكتاب الله عز وجل وسنة 
رسوله يعني به العلماء قديماً وحديثاًء فألفوا فيه مؤلفات 


0 


در وس الباعة 


كثيرة ما بين منظوم ومنتور» ومطول ومختصر› حسب ما 
تدعو إليه الحاجة» وتقتضيه الساحة العلمية فى كل عصر 


ويضر» مراعين في ذلك أحوال من حولهم من طلبة العلم 
والتلامذة. 


ومن الكتب المختصرة التي صْنفت في هذا العلم 


القرن الماضى › وهم : حفنی Ee‏ ومحمد وا" 
وسلطان E‏ ومصطفی طموه“» رحمهم الله أجمعين › 


(1) 


(۲) 


(۳) 
(٤( 


حفني آو محمد حفني بن إسماعيل ابن خليل بن ناصف : قاض أدیب» له شعر جید» ولد 
تونن اة : ۷۲ھ ۱7م)ء وتعلم و فى الأزهر» وتقلب في مناصب التعليم» ثم في 
مناصب القضاء» ر ارا اال لك الا وان لغری ال که 
شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول» له تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية» واشترك 
في تأليف كتاب (الدروس النحوية)» توفي بالقاهرة سنة: (۱۳۳۸ھ ۱۹۱۹م)ء ينظر : 
الأعلام للزركلي : (1/ )»› ومعجم المۇلفین : .)1٤۹/1(‏ 
محمد دياب بك ابن إسماعيل بن درويش الشافعي المنوفي باحث»› من رجال العلم 
والتعليم بمصر؛ ولد في منوف سنة: )1۹ھ 140۲م(« وتعلم في الأزهر ودار العلوم. 
واختير معلماً فمفتشاً في ديوان المعارف› وکف بصره في آخر عمره» وتوفي بالقاهرة»› له 
تاليف» منها: تاريخ آداب اللغة العربية» ومعجم الألفاظ الحديثةء والإنشاء النظري› 
توفي سنة: او ا ا الأعلام: AYTATY/D‏ ومعجم المؤلفين : 
e‏ 
La‏ 
بالقاهرة» له من المؤلفات: سراج الكتبة شرح تحفة الأحبة في علم رسم الحروف» وهو 
أحد مؤلفي : الدروس النحوية للمدارس الابتدائية» توفي سنة: او 
الأعلام: (۲۳۹/۷)ء ومعجم المؤلفين : /۳١(‏ ۸۹). | 


در رس البغة 
وأجزل لهم الأجر والثواب على ما قاموا به من تأليف هذا 
الكتاب» المفيد لطلاب علم العربية. 
وهو من الكُثُب الْمَذْرَسِبَّة التي يحتاج إليها طلاب 
العلم في هذا الزمان؛ حيث حوى علوم البلاغة الثلاثة» 
وعني فيه مؤلقوه بالإيجاز في التعبير عن المقصود» مع 
العناية بتعريف المصطلحات البلاغية» واستيعاب التقسيم 
للمسائل مع ذكر الأمثلة التي تتضح بها القواعد البلاغية› 
والإكثار من الاستشهاد بالآيات القرآنية» والشواهد الشعرية› 
مما يجعله كتاباً تطبيقباً يمرن الطالب على التذوق البلاغيء 
بعيداً عن التقعيد المنطقي المجرد» وذكر ما لا تمس إليه 
ا 1 
وقد أثنى عليه مؤلفوه ثناء عطراً يدل على أهميته» كما 
هو مذكور في مقدمة الكتاب للمؤلفين. 
کما أثنی عليه وعلی مۇلفيه الشارح أبو الأفضال محمد 
فضل الرامفوري أحد علماء الهندء الذي شرح هذا الكتاب 
شرحا سماه (شموس البراعة) فقد قال في مقدمة شرحه: 
«لما رأيت كتاب دروس البلاغة الذي ألفه جماعة من الذين 
لهم اليد الطولى في العلوم جلهاء ولا سيما العلوم العربيةء 
والفنون الأدبية؛ لتعليم طلبة العلم في الجامع الأزهر الواقع 


۷ 


دروس الب عة 


بمصر» نظرت بعين التأمل فيه» فوجدته حاوياً مع اختصاره 
لما حواه مطولات فن البلاغة» من الأصول والقواعد. 
وخالياً مع كثرة مسائله من المناقشات والزوائدء وواقعاً على 
A a‏ 
طال نظره في كتب المتقدمين» ولذا اشتهر اشتهار الشمس 
في نصف النهار» وطارت به القَبول والدبور إلى الأقطار» 
وجعله آولو العلم والبصيرة» من الكتب التي تقرر دراستها 
في أكثر مدارس الهند من علم البلاغة»"'. 


ومما يجدر التنبيه إليه أن الكتاب قد خالف فيه مولّفوه 

ما درج عليه علماء البلاغة المتأخرون» في حصر أبواب عله 
معاي وترتییها واعتبار وجه تقسيمها تبعاً للخطيب القزويني 
في التلخيص. حيث إن المعهود لدى المتأخرين الذين 

ساروا اکت الخطيب في تواليفهم البلاغية اعتبار أجزاء 
الكلام المطابق» فيقسمون أبواب علم المعاني باعتبار أجزاء 
الجملة من المسند إليه والمسند ومتعلقات المسند إن کان فعلا 
أو ما في معناه» ففي نات المسند لے علا رفن الجديت 
عما يعرض للمسند إليه من أحوال وصفات تتعاقب عليه 


N O 


ررس الب عة 
باختلاف الدواعي البلاغية» كالتعريف والتنكير»ء والتقديم 
والتاخيرء والذكر والحذف» وغير ذلك من الأحوال التي 
يقتضيها المقام» ثم يتحدثون عن المسند كذلك» ثم متعلقات 
الفعل وما يعرض لها من تقديم وتأخير وذكر وحذف. 


أما هذا المتن فقد جاء تقسيم الأبواب فيه مبنياً على 
النظر إلى المقتضيات ذاتها التي هي الأحوال العارضة دون 
معروضاتها التي هي أجزاء الجملةء فباب الذكر والحذف 
مثلاً فيه الحديث عن دواعي الذكر والحذف ومقتضياتهما 
على وجه العموم بقطع النظر عن المحذوف هل هو: المسند 
أو المسند إليه أو أحد متعلقات الفعل» وهكذا باب التعريف 
والتنكير» وباب التقديم والتأخير» وباب الإطلاق والتقييد. 
فيتحدث المصنفون في هذه الأبواب عن دواعيها البلاغية 
دون تعیین ما تعرض له من الألفاظ. 

فينبغي لمن يشرح هذا المتن لطلاب العلم أن ينبههم 
لهذا الأمر حتى لا يلتبس الأمر على المبتدئين في هذا الفن. 

ولمّا كان هذا المتن بهذه المنزلة العاليةء ولم أقف له 


على نسخة كاملة بآيدي طلبة العلم؛ عزمت على إخراجه 


دروس الب عة 

النسخ المعتمدة في الإخراج: 

اعتمدت في إخراج الكتاب على مطبوعتين كاملتين. 

الأولى: طبعة بولاق بمصر سنة (۷١۳١ه‏ - ۹م( 
ورمزت لها بالحرف (ب). 

الثانية: طبعت في باكستان بأعلى الشرح الذي وضعه 
الشيخ محمد فضل الرامفوري. ورمزت لها بالحرف (ا). 

وهاتان المطبوعتان جيدتان» متطابقتان إلا في مواضع 
يسيرة» نبهت على التخالف بينهما فى الحاشية. 

وهناك مطبوعة أخرى للكتاب طبعت بمكتبة الآداب 
بمصر» وهذه النسخة فيها من النقص ما يجعل الناظر 
يحكم عليها بأنها ليست هي الكتاب الأصل» وإنما هي 
أشبه باختصار للكتاب الأصل؛ إذ فيها من الحذف شىء 
کثیر يظهر للناظر فیها بأدنى تأمل» فقد حْذِفَ منها مباحث 
ومسائل بأكملها» منها الخاتمة في الخروج عن مقتضى 
الظطاهر» ومنها كثير من المحسنات البديعيةء إلى آخر ما 
لا أستطيع ذكره فى هله العجالة» ولذلك ضربت عنها 


إ 


رروس الباعة 


عملي في إخراج الكتاب: 

أ - اعتمدت في إخراج الكتاب على الطبعة: المصرية 
البولاقية» والطبعة الباكستانية. 

ب - سلكت منهج النص المختار وإخراج النص باختيار 
الصواب من الطبعتين أو الأصوب منهماء وأشرتٌ في 
الحاشية إلى الاختلاف الواقع بين الطبعتين. 

ج - ضبطت المشكل من الكلمات والأبيات الشعرية حسب 
الإمكان» كما وثقت الآيات القرانية. 

د - هناك تعليقات للمولْفِين في هوامش المطبوعتين› 
وضعتها في مواضعها مميزأً لها عما سواها بقولي في 
آخر کل تعلیق (المؤلفون). ‏ 
وها أنا أقدمه لطلاب العلم بهذه الحلة راجيا من الله 

سبحانه وتعالى أن ينفع به طلاب العلم وأن يجعل ذلك 

ذخراً لي يوم ألقاه إنه سميع مجيب. 

أحمد الستنوسي أحمد 


الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية / كلية اللغة العربية 
ahsanoosi@gmail.com‏ 


د رر سے البرعة 


أمقدمة المؤلفين! 


الحمد لله الذي قصْرّت عبارة البلغاء عن الإحاطة 
بمعاني آياته» وعَجَرّت أَلْسّن الفْصّحاء عن بيان بدائع 
مصنوعاته. والصلاة والسلام على من ملك طرفي البلاغة 
إظتاباً وإيجازاً» وعلى آله وأصحابه الفاتحين بهديهم إلى 
الحقيقة مجازا. 

وبعد: فهذا كتاب في فنون البلاغة الثلاثة» سهل 
لال قي الماعك ورو من وة الطرل اليل 
وعيب الاختصار الْمُخل»ء سلكنا في تأليفه أسهل التراتيب» 
وأوضح الأساليب» وجمعنا فيه خلاصة قواعد البلاغةء 
وأمهاتِ مسائلهاء وتركنا ما لا تمس إليه حاجة التلامذة من 
الفوائد الزوائد» وقوفاً عند حد اللازم» وحرصاً على أوقاتهم 
أن تضيع في حل مُعَقَِء أو تلخيص مُطولٍ» أو تكميل 
مختصر› فتم به مع كتب الدروس النحوية سلم الدراسة 
العربية في المدارس الابتدائية» والتجهيزية. 


۱۳ 


در وس الب ازع 

والفضل في ذلك كله للأميرين اکر نبلا 
رالإنسائين الكاملين فصلا ناظر المعارف» المتجافي عن 
مهاد الراحة» في خدمة البلاد الواقف في منفعتها على قده 
الاستعداد» (صاحب العطوفة محمد زكي باشا)ء ووكيلها ذى 
الأيادي البيضاء في تقدم المعارف نحو الصراط المستقيمء 
وإدارة شؤونها على المحور القويم (صاحب السعادة يعقوب 
أرتين باشا)» فهما اللذان أشارا علينا بوضع هذا النظام 
المفيد» وسلوك سبيل هذا الوضع الجديد» تحقيقاً لرغائب ‏ 
مير البلادء وولئ آمرها الناشئ في مهد المعارف» العارف 
بقدرها» مجدد شهرة الديار المصرية» ومعيد شبيبة الدولة 
المحمدية العلوية» (مولانا الأفخم عباس حلمي باشا 
الثاني)» أدام الله سعود أمته» وأقر ته فون اله ورال 
وسائر رعیته آمین. 


حفني ناصف # محمد دیاب ٭ سلطان محمد ٭ مصطفی طموہ 


٤ 


رروس البااعة 


فى الفصاحة واليلاغة 
الفصاحة في اللغة [تنبئ عن] ” البيان والظهورء يقال: 
آفصح الصبنٌ فى منطقه إذا بان وظهر كلامه. 
وتقع في الاصطلاح وصفاً للكلمة والكلام والمتكلم. 
١‏ ففصاحة الكلمة: سلامتها من تنافر الحروف› 
E‏ 
فتنافر الحروفٍ: وصف في الكلمة يُوجبٌ ِلها على 


اللسانِ وعَسْرّ النظق بهاء نحو الظشٌ للموضع الحشن» 
والهُعْخُع» لنباتِ ترعاه الإبلْ» والثقًاخ للماء العذب 


الصافي» والمستشزر للمفتول. 
ومخالفة القياس : کون الكلمة غير جارية على القانون 
الصرفي» كجمع بوق على بوقاتِ في قول المتنبي. 


)١(‏ ساقطة من (ب). 


دررس البار غ 
فإن يك بعض الناس سيفاً لدولةٍ 
ففي الناس بُوقَاتٌ لها وبول 
إذ القياس في جمعه [للقلة] ‏ : أبواق. 
وكموددةٍ في قوله: 
HEEE E‏ 
مَا لي في صدورهم يِن مَودده 
والقياس مَوَدّة بالإدغام. 
والغرابة: کون الكلمة غير ظاهرة المعنى» نحو: تکاکاً 
بمعنى : اجتمع»› وافرنقع بمعنی : انصرف› واطلحم بمعنی : 
اشتلہ ٠‏ 
۲ - وفصاحة الكلام: سلامته من تنافر الكلمات مجتمعة» 
ومن ضعف التأليف› ومن التعقيد» مع فصاحة كلماته. 


all O) 


کريمٌ متى أَمْدَحْة أَمْدَخه والوری 
مَعى وَإذا ما لمُته لمُته وخدى. 
وضعفٌ التاآليف: كون الكلام غير جار على القانون 
النحوي E‏ کالاضمار قبل الدكر ا ور في 
قوله : 
جزى بّنوه أبا الغيلانِ عن كبر 
وحسنِ فِعل کما ی يُجُرّى سِيْمار 
والتعقيد: أن يكون الكلام خفي الدلالة على المعنى 
الخيراد: 
تفا وض تدا لطا كول الي 
جف جَفَحُفْ وهم لا بَخُفخون بها بهم 
يمالسالا دلائل 
5© فشعف التالنف يشا من الخدول عن المشهرر إلى قرول له عة عند بض أولي النظرء 
فإن خالف تأليف الكلام القانون المجمع عليه كجر الفاعل» ورفع المفعول» وتقديم 


(المۇلفون). 


روس البہ ع2 

فإن تقديره: جَمَخّبْ بهم شِيْمٌْ دلائل على الحسب الاأعرٌ 
وهم لا يجمَځُون بها. 

وإما من جهة المعنى بسبب استعمال مجازات وكنايات 
لا يفهم المراد بهاء ويسمى تعقيداً معنويأًء نحو قولك: نشر 
الملك ألسنته في المدينةء مريدا جواسيسه» والصواب: نشر 
عيونه» وقوله: 
سأطلبٌ بُعْدَ الدّار عنكم لِتَفْربُوا 

سكب عيدَاي الدموعَ لكَجُمَدَا 

حیث گنی بالجمود عن السرور مع آن الجمود یکی به 
عن البخل وقت البكاء. 

۳ - وفصاحة المتكلم: مَلكة يقتدر بها على التعبير عن 
المقصود بكلام فصيح» في أي غرض كان. 

والبلاغة في اللغة: الوصول والانتهاء» يقال بلغ فلان 
مراده إذا وصل إليه» وبلغ الركب المدينة إذا انتهى إليها. 

وتقع في الاصطلاح وصفاً للكلام والمتكلم. 

فبلاغة الكلام: مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته. 

والحال - ويسمى بالمقام - هو: الأمر الحامل للمتكلم 
على أن يورد عبارته على صورة مخصوصة . 


۲ ۰ 


رروس الب زعة 


الى واي لافار الا د فو ااعورة 
الممخصوصة» التي تورد عليها العبارة . 

مثلاً المدح حال يدعو لإيراد العبارة على صورة 
الإطناب» وذكاء المخاطب حال يدعو لإيرادها على صورة 
الإيجاز» فكل من المدح والذكاء حال» وكل من الإطناب 
والإيجاز مقتضى» وإيراد الكلام على صورة الإطناب» 
والإيجاز مطابقة للمقتضى . 

وبلاغة المتكلم: ملكة يقتدر بها على التعبير عن 
المقصود بكلام بليغ في آي غرض كان . 


ويعرف التنافر بالذوق. 
سا ااتا الق 


وضعف التأليف والتعقيد اللفظي بالنحو. 


والغرابة بكثرة الاطلاع على كلام العرب. 
والأحوال ومقتضياتها بالمعاني. 


iG Eo I a 
والنحو› والمعاني› والبيان مح کونه سليم الذوفق› کک‎ 


۲١ 


در ر سے الباعه 


علم المعانى: هر: [علم یعرف به احوال اللفظ العربي 
التي بها يطابق مقتضى الحال . 

فتختلف صور الكلام لاختلاف الأحوال] . 

مال ذلك قوله تعالی: اونا لا ندرۍ شر أريد بسن في 
الأرضِ أ راد م رم رسكا [الجن: »]٠١‏ فإن ما قبل (أم) 
صورة من الكلام تخالف صورة ما بعدها؛ لآن الآولى فیها 
فعل اللإرادة مبنى للمجهول» والثانية فيها فعل الإرادة مبنى 
للمعلوم» والحال الداعى لذلك نسبة الخير إليه سبحانه فى 
الثانية» ومنع نسبة الشر إليه في الأولى. 

وينحصر الكلام على هذا العلم فی ثمانية آبواب› 
وخاتمة. 


(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ب)»ء وكتب بدلأمنه: (هو علم يبين اختلاف صور الكلام 


روس البااعغة 


الباب الأول 


في الخبر والانشاء 


كل كلام فهو إما خبرء أو إنشاء. 

والخبر: ما يصح أن يقال لقائله: إنه صادق فيه أو 
کاذب» کسافر محمد» وعلیٰ مقیم. 

والإنشاء: ما لا يصح أن يقال لقائله ذلك» كسَافِر يا 
محمد وأقِمْ يا عَلىْ. 
والمراد بصدق الخبر : مطابقته للواقع»› وليه ع 
مطابقته له. 


ا ي إن كانت النسبة المفهومة منها مطابقا 
ا في ا ا وإلا فكذت. 


ولكل جملة ركنان: محکوم عليه » ومحکوم به » r‏ 
الأول مسندا إليه» كالفاعل» ونائبه» والمبتدأً الذي له خبرء 
ویسمی الثانى ا کالفعل › والمتدأً المكتفى بمرفوعه. 


۷ 


رروس الب طا ع4 

الكلام على الخير: 

الخبر إما أن يكون جملة فعلية أو اسمية. 

فالأولى موضوعة لإفادة الحدوث في زمن مخصوص› 
مع الاختصار» وقد تفيد الاستمرار التجدديٌ بالقرائن إذا كان 
الفعل مضارعاً كقول طريف : 

أ لماو 2ة اا 

الات رها لمج د قرت السخة لتد اليه 
نحو: الشمس مضيئة» وقد تفيد الاستمرار بالقرائن إذا لم 
يكن في خبرها فعل» نحو: العلم نافع. 

والأصل في الخبر أن يلقى لإفادة المخاطب الحكم 
الذي تضمنته”“ الجملة كما في قولنا: حضر الأمير» أو 
لإفادة أن المتكلم عالم به» نحو: أنت حضرت أمس. 

ويسمى الحكمُ فائدةً الخبرء وكوك المتكلم عالماً به 
لازم الفائدة. 

وقد يلقّى الخبرٌ لأغراضص اجر 
)١(‏ في (أ) تضمنه. 


۸ 


در ورس البعزعة 


رس 


| - كالاسترحام في قول موسى - ## -: رب إن لما 
رلت إل من حَيْرٍ كَقِ [القص: ۲4]. 

۲ - وإظهار الضعف» في قول زكريا - عليه السلام -: 
مورب إن وهن العظم ئی مرم : .]٤‏ 

۳ - وإظهار التحسر في قول امرأة عمران: رب إن وضعا 
أي وال آله بمّا وضَعَ#ە [آل عِمرَان: .]۳١‏ 

> - وإظهار الفرح بمقبل والشماتة بمدبر في قولك: (جاء 
الحق وزهق الباطل). 

ه - وإظهار السرور في قولك: (أخذت جائزة التقدم) لمن 
يعلم ذلك. 

“ - والتوبيخ في قولك للعاثر: (الشمس طالعة). 

اضرب الخبر: 
حيث كان قصدٌ المخبر بخبره إفادة المخاطب ينبغي أن 

يقتصر من الكلام على قدر الحاجة حذراً من اللعو. 
فإن كان المخاطب خالِيَ الذهن من الحكم أَلْقِىّ إليه 

الخبر مجردا عن التأكيد» نحو: أخوك قادم. 
وإن کان متردداً فيه طالباً لمعرفته حَسنَ توکیده» نحو إن 

أخاك قادم. 


۲۹ 


دروس الباعة 


و کارا ھکر آلا وچ که ها 
کا او اک چ در الان تجرد رن اعا 
قادم)» أو (إنه لقادم)» او (والله إنه لقادم). 

فالخبر بالنسبة لخلوّه من التوكيدٍ» واشتماله عليه ثلاثة 
أضرب» كما رأيت» ويسمى الضربٌ الأول ابتدائياًء والثاني 
طلياًء والثالث إنكارياً. 


ويیکولن التو کيل ان وان ولام الابتداءِء وأحرف اة 


الس ودوني الوك والحروف الزائدة» والتکریر› وقد» 
NS‏ ° 


الكلام على الانشاء: 
الإنشاء إِمّا لبي أو غير طلبّ . 
فالطلبيٰ ما يستدعي مطلوباً غير حاصل وقتَ الطلب. 
وغيرٌ الطلبىّ ما ليس كذلك. 


الول يكون بخمسة اا الأمر والنهي› 
والاستفهام» والتمنی ٠‏ والنداء. 


.)( ساقطة من‎ )١( 


0 


دروس الباغة 
ما الام فهو طلب الفعل على وجه الاستعلاء. 


E lC oS Eos 
وله اربع صيح. فعل الامر» تحر . موز التب قوم چ‎ 
والمضارع المقرون باللام› نحو : لفق سعة‎ c1۲ 


من سعيٍَ [الظلاق: «[Y‏ د فعل الأمر نحو حي ای 


ل 

وقد تخرج صيغ الأمر عن معناها الأصلي إلى معان 
أخر تفهم من سياق الكلام» وقرائن الأحوال. 
| ۔ کالدعاءء نحو: ورعن أن اشكر نغمتلك#ه [اللّمل: 1۹] . 
۲ - والالتماس» كقولك لمن يساويك: أعطني الكتاب. 
٣‏ - والتمني» نحو: 

ألا أيُهَّا الليلٌ الطويل ألا انجلي 

بُصَبْج وما Deon‏ 


فأاڪتبوه ولبکتب ڪا باذ سني [البقَرَّة: ۲۸۲]. 


ہے اک 


ه ‏ والتهدیډ» نحو: i‏ ممه [ضلت: <[ 


۲۳١ 


روس الب عة 


والتعجيز› نحو : 
لک اروا E E‏ 
» 
E KE PE ENE‏ 
والإهانة» نحو: ونوا E‏ حلیداچ [الاسراء: .]5١‏ 
واللإاباحة» نحو : ل کلوا ا [الظور: .]١۹‏ 


8 0 ص رر صد ور ت 
والامتنانِ» نحو : يوڪلوا مما ررقکہ ال چ [الأنعَام: ]١٤١‏ . 


والتخيير › نحو : خل هذا أو ذاك. 


والتسوية» نحو: #«#فاصيرةا أو لا روأ [الظور: ۲٠١‏ 


والإکرام» نحو : ادخلوها بسر ءامنین 4 [الحجر : e‏ 


وأما النهي فهو: طلب الكفٌ عن الفعل على وجه 


وله صيغة واحدة» وهي المضارع مع لا الناهيةء كقوله 


تعالی : ولا ا آلأَرّض بعد إصلتجها [الأعرّاف: .]٠١‏ 


وقد تخرج صيغته عن معناها الأصلي إلى معان أحَرّ 


تفهَم من المقام والسياق : 


رت کالدعاءِ» نحو : لا تیت بی الأعداء. 


)١(‏ في (أ): كتبت الاآية هکذا: (وادخلوها بسلام آمنین)» وهي ليست بالواو. 


۳۲ 


روس الب عه 

والالتماس» كقولك لمن يساويك: لا تبرځ من مكانك 
حتى أرجع إليك. 
والتمني» نحو : (لا تطلع) في قوله: 
اليل ل پاتوررل 

باضبځقف لات ا 
[والإرشاد: نحو: لا سلوا عن شيا إن بد لک 
سوك ه [المائدة: N‏ 
والتهديدِ» كقولك لخادمك: لا تطع آمري. 
[والتيئيس نحو: لا دروا الوم [التغريم: ۷]. 
وبيان العاقبة» نحو: #إوا ال فوا أ فى سيل أله 
ا ر ب ااه آل عمرَان: : COL‏ 


وأما الاستفهام فهو طلب العلم بشيء. 


وأدواته: الهمزة» وهل › وما ومن › ومتی › وانانن 


وك واپن › وآنی › وکم» واي. 


(1) ما بين المعقوفين ساقط من (أ). 
(۲) ما بين المعقوفين ساقط من (). 


۲۳ 


درو س البرعغة 

١‏ - فالهمزة لطلب التصور أو التصديق. 
والتصور هو إدراك المفرد» كقولك: أعليّ مسافرٌ أم 
خالد؟ء تعتقد أن السفر حصل من أحدهماء ولكن 
تطلب تعيينه» ولذا يجاب بالتعيين» فيقال: على مثلاً. 
والتصديق هو إدراك النسبة» نحو: أساق عَلِىٌ؟› 
تستفهم عن حصول السفر وعدمه» ولذا يجاب بنعم» 
أو لا. 
والمسۇول عنه في التصور ما يلي الهمزةء ويكون له 
معادل يذكر بعد ًم( وتسم مضل فتقول: في 
الاستفهام عن المسند إليه: أأنت فعلت هذا أم 
يوسف؟» وعن المسند: أراغب أنت عن الأمر أم 
راغب فیه؟. 
وعن المفعول: أإياي تقصد أم خالداً؟. 
وعن الحال: أراكا جئت أم E‏ 
وعن الظرف : يوم الخميس قدمت م يوم الجمعة؟. 
وهكذا» وقد لا يذكر المعادلء نحو: أأنت فعلت 
هذا؟» أراغب آنت عن الأمر؟» أإیای تقصد؟ء أراكاً 
جئت ؟» يوم الخميس قدمت؟. 


۳٤ 


١ 


درورس الب غه 
والمسؤول عنه في التصديق النسبة» ولا يكون لها 
معادل» فإن جاءت أم بعدها فَدَّرّت منقطعةء وتكون 
بمعنی بل. 
وهل لطلب التصديق فقط» نحو: هل جاء صديقك؟› 
والجواب: نعم أو لاء ولذا يمتنع معها ذكر الْمُعادل» 
فلا يقال: هل جاء صديقك م عدوك. 
وهل تسمّى بسيطة» إن استمُهِمَ بها عن وجود شيء في 
نفسه» نحو : هل العنقاء موجودة؟» ومركبة إن اسهم بها 
عن وجود شيء لشيء» نحو : هل تبیض العنقاء وتفرخ؟. 
وما يطلب بها شرح الاسم نحو: ما العسجد أو 


اللجين؟: ا حققة المشسمى› نحو : ما الإنسان؟» أو 


حال المذكور معها» كقولك لقادم عليك: ما أنت؟. 
ومن يطلب بها تعيين العقلاء» كقولك: من فتح مصر؟. 
ومتی يطلب بها تعيينٌ الزمان» ماضياً كان أو مستقبلاًء 
نحو: متی جئت؟» ومتی تذهب؟. 

وأيان يطلب بها تعيينٌ الزمان المستقبل خاصة» وتكون 
في موضع التهويل كقوله تعالى : جل أن ب ا4 


]٦ [القَامَة:‎ 


0 


دررس الباعغة 
۷ ۔ وکیف يطلب بھا د تعيينْ الحال» نحو: OES‏ 


ا حو : ين تذهب؟. 


ر 
ر 2 سر رو ر 


۹ - ونی تکون بمعنی کیف» نحو: وان یکی هدو اله بعد 
عد 
متها [البقَرًة: 0۹[ 


2 


وبمعنی من آين»› نحو : او يلمر ان کی هلدا چ [آک عمران: : [TY‏ 


رم م ج رر اب شئت؟. 

١-۔‏ وکم يطلب بها تعيين عدد مبهم نحو: وڪم ر4 
[الکهف: ۹]. 

١‏ وأي يطلب بها. تمييز أحد المتشاركين في أمر يعمهماء 
نحو: اى الفريقين حر مَقَامَا [مَريّم: ۷۳]» ويسأل بها 
عن الزمان والمكان» والحال»ء والعددء والعاقل› 
وغيره» حسب ما تضاف إليه. 


ا تمهم من ساف الكلام: 
( ت كالتسوية» و ۆسواء ئ َيه ءأندرتهة 1 زرم 


[البقَرَة: ٦‏ [. 
(1) في (ب) آخری 


8 


-۲ 


روس البااغة 


والتفي» نحو: هل جَراء اخسن إلا لاسن [الزحن 
والإنكار» دحو 2 5 تدعو ن [الأنعَام: SE‏ * 
لَه بکافی مد [الرّمّر: .]۳١‏ 


e سے‎ 


hh‏ نحو #إقهل أن نم هوك [المافدة: ۱ ونحو: 
ءاشم ا ا او 
والنهي› نحو : او ته اله حى أن وهه [الترة: .]١١‏ 
والتشويق» نحو: عل ادل عل رق یک يِن عاب 
لے [الصف: ]٠١‏ 

والتعظيم٠‏ نحو: ومن ذا لدی يفم عندهو إل بإذند چە 
[البمَرَّة: .]٠٠١‏ 

والتحقير» نحو: أهذا الذي مدحته كثيراً. 

والتهكم» نحو : أعقلك e‏ 
والتعجب» نحو: مال هدا ارولو ي ڪل العام 
ي سراق چە [الفرقان: ۷]. 

والتنبيه على الضلال» نحر: ان تڏهبونچه [التکویر: .]۲١‏ 
والوعيد» نحو: أتفعل كذا“ وقد أحسنت إليك. 


)1( في (ب) أي : بدل : 
(۲( ا 


۳۷ 


دروس البااغة 


وما التمني فهو طلب شيء محبوب» لا يرجى حصوله؛ 
لكونه مستحيلاً» أو بعيدَ الوقوع» كقوله: 
الا لاا ا ابا 
أ لحيرّه بما نعل المشيبٌ 
وقول ا يڪ لي الت دینار. 


[١ i 
وللتمتي ربع أدوات» واحدةٌ أصليةًء وهي ليك وثلاثة‎ 
LOS a E 
ولو نحو : : فلو أن ن 8 € گ کون ص‎ «[o¥ ا‎ 

اميت [السَعَراء: »]٠١١‏ ولعل »› نحو قوله : 
ا e‏ ا 


ولاستعمال هله د 9 rs‏ و 
الواقع في جوابها. 


وآما النداء فهو: طلب الإقبال بحرفي نائب منابَ أدعو . 


۴۸ 


روس الب عة 

وأدواته ثمانية: ياء والهمزة» وأيٰ» وآء وآيٰ» وأيّاء 
وهيا» ووا. 

فالهمزة وأيٰ للقريب» وغيرهما للبعيد. 

وقد ينزل البعيد منزلة القريب» فينادى بالهمزة» وأيْ 
إشارة إلى آنه لشدة استحضاره في ذهن المتكلم صار 
كالحاضر معه» كقول الشاعر: 

اكان تَعْمَّان الأَرَاك تَيفَّنُوا 

وقد ينزل القريب منزلة البعيد» فينادى بأحد الحروف 
الموضوعة له إشارة إلى أن المنادى عظيم الشأن رفيع 
المرتبة» حتى كأ بُعْدَ درجته في العطّم عنْ درجة المتكلم 
بعد في المسافة» كقولك: أيا مولايء وأنت معه. 

أو إشارة إلى انحطاط درجته كقولك: آيا هذا لمن هو 
ا 

اھ ھا یآ السا غاز نمر ترب آر قغرل: 
كأنه غير حاضر في المجلس» كقولك للساهي: أيا فلان. 

وقد تخرج ألفاظ النداء عن معناها الأصلي لمعانِ أحَرّ 
تمم من القرائن: 


۳۹ 


درورس البااع4ة 


| - كالإغراءء نحو قولك لمن آقبل يتظلم: يا مظلوم. 
۲ - والزجر» نحو: 
آفرًاوي مَسَى الْمَيَابُ ألما 
) ضح وَالشَيْبُ فَوْق رَأسِي ألما 
۳ - والتحير والتضجر» نحو: 
EE E ECE‏ 


ويكثرٌ هذا في نداء الأطلال والمطاياء ونحوها. 
٤‏ والتحسر والتوجع › کقوله : 
اقب ر ای ف وات غت 
وقد كان من ال وال مرا 
° والتذگر» کو 
يا مزلي سَلْمَى سَلامٌ عليكمًا 
هَل الأرْمُنْ اللاي مَصَيْنَ رَوَاجِع 
وغير الطلبيٌ يكون بالتعجب» والقسم» وصِيّغ العقود 
کبعت واشتریت» ویکون بغير ذلك. ۰ 
وأنواع الإنشاء غير الطلبي ليست من مباحث علم 
المعاني» فلذا ضرَبنا صَفْحاً عنها. 


0 


دررس الب عة 


الباب الثانن 
الذكر والحذف 


إذا أريد إفادةٌ السامع حكماً فأيٌ لفظ يدل على معنى فيه 
فالأصل ذِكرُه» وأيٌ لفظ علم من الكلام؛ لدلالة باقيه عليه 
فالأصل حذفه. 


وإذا e‏ هذان الأصلان فلا يعْدّل عن مقتضى 


أحدهما إلى مة مقتضى الآخر إلا س 
فمن دواعی ي الذكر: 
دد ا احير بيغ » نحو: ارچک مل هدّى من 


شض وأو هم م المقلحرن#ه [لقمّان: .]١‏ 

۲ - وقلة الثقة بالقرينة؛ لضعفهاء أو ضعف فهم السامعء 
نحو: زيد نعم الصديق» تقول ذلك إذا سبق لك ذكر 
زيد» وطال عهد السامع به أو ذكر معه كلام في شأن 
شد 

ت والتعرنض بغباوة السامع» نحو: عمرو قال كذا في 


٤١ 


رورس الب عة 
جواب: ما ذا قال عمرو؟. 

٤‏ - والتسجیل على السامع» حتی لا یتأتی له الإنکار» كما 
إذا قال الحاكم لشاهد: هل أقر زيد هذا بأن عليه 
كذاء فيقول الشاهد: نعم زيد هذا أقر بأن عليه كذا. 

ه - والتّعجبٌ إذا كان الحكم غريباًء نحو: على يقاوم 
الأسد» تقول ذلك مع سبق ذكره. 

- والتعظيمُ والإهانة إذا كان اللفظ يفيد ذلك» كأن 
بستالك سائل: هل رجع القائد؟» فتقول: رجع 
المنصور أو المهزوم. 


ومن دواعي أالحذف : 

|١‏ - إخفاءٌ الأمر عن غير المخاطب» نحو: أقبل - تريد 
۲ - وتأتي الإنكار عند الحاجة» نحو: لئيم خسيس» بعد 
دا ا تلوف وتز اخفات ع اا 
كل شيء» ووهابٌ الألوف. 


٤ 


درورس البااعة 
E:‏ واختبار تنه السامع او مقدار تنىهه › نحو : نوره ن د 
من نور الشمس» وواسطة عمد الكواكب. 
° س إما ا : 
مو o‏ ھ2 
E eS‏ 
وإمّا لخوف فوات فرصةٍ» نحو قول الصيّاد: غزال. 
> - والتعد لتعظيم وال لتحقب ؛ ا او صون 
انك عه » فالاول نحو : e‏ اء والثاني حو : 
قوم إذا أگلوا أَحُمَرْا حَدِيكهُم. 
والمحافظة على ورن او سجح. 
فالاّول نحو . 
تحن ما عِندَنًا وَأنتَ ما عِن 
د اق واا ا الف 
وا رر 2 
والثانى نحو: جما وذعك ريك وما قلل#ه [الصحل: .]١‏ 
۸ - والتعميم باختصار» نحور : : رة دعا ِل دار اسر چه 
[نونس: [٥‏ 
أ جميع عباده ؛ لان حذڏذف المعمول E"‏ بالعموم. 


48 


روس الب عة 


۹ والأدت» نحو : قول الشاعر: 
سؤدَو والمجدِ والمكارم ثلا 
ا المتعدي منزلة اللازم؛ لعدم تعلق الغرض 
بالمعمول» نحو: هل يسوی لر بعل ورن له ينلدي 
[الرْمَّر : .]۹٩‏ 
ويْعَّدٌ من الحذف إسنادٌ الفعل إلى نائب الفاعل» فيقال: 
حذِف الفاعا؛ للخوف منهء أو عليه» أو للعلم بهء أو الجهلء 


ا 


حو : سرق المتاع» #إوخلقَ لاسن صَعِيمًا [النساء: ۲۸]. 


E 


٤ 


دروس الب ا عة 


الباب الثالث 
ف التقديم والتأاخبر 


من المعلوم أنه لا يمكن النطق بأجزاء الكلام دفعة 
واحدة» بل لا بد من تقديم بعض الأجزاء وتأخير البعض› 
وليس شيء منها في نفسه أولی بالتقدم من الآ ؛ 
لاشتراك جميع الألفاظ من حيث هي ألفاظ في درجة 
الاعتبار» فلا بد لتقديم" هذا على ذاك من داع يوجبه. 


|١‏ - التشويق إلى المتأخر إذا كان المتقدم مُشوراً بخرابة» 
نحو . 


والذي حَارتِ البرية فيه 
وار اتون با 
۲ - وتعجيل المسرة أو المساءة» نحو: العفو عنك صدر به 
الأمر» أو القصاصٌ حكم به القاضي. 


)١(‏ هذا بعد مراعاة ما تجب له الصدارةء كألفاظ الشرط وألفاظ الاستفهام» اه الأصل. 
(۲) في (أ): (فلا بد من تقديم هذا...) بمن بدل اللام. 


٤0 


دروس الب عة 


\ 
1 
س 


۳ - وكون المتقدم محطً الإنكار والتعجب» 
طول التجربة تنخدع بهذه الزخارف؟. 

٤‏ - وسلوك سبيل الترقي» أي الإتيان بالعامٌ ولا ثم 
الخاصٌ بعده؛ لأن العام إذا ذكر بعد الخاص لا يكون 
له فائدة» نحو: هذا الكلام صحيح فصيح بليغ» فإِذا 
فلت: فصيح بليغ» لا تحتاج إلى" ذكر صحيح» وإذا 
قلت : بلغ لا تحتاج إلى ذكر صحيح ولا فصيح. 


ا رژ سے ر 
حدم سنه ولا 


9 ومراعاة الترتيب الوجودي› نحو : : ل ت 
ر الک ۵]. 

ت والنصض على عموم السلب› أو سلب العموم. 
فالأول: کون بتقديم أداة العموم على او الف 
نحو: (کل ذلك لم کک ا لم يقع هذا ولا 
ذاك. 
والثاني: يكون بتقديم أداة النفي على أداة العموم» 
نحو : لم يكن كل ذلك» ا لم يقع المجموع› 
فيحتمل ثبوت البعض › ویحتمل نفي کل فرد. 


(1) في (ب): إلا بدل إلى. 
(۲) جزء من حديث ذي اليدين المخرج في الصحيحين. 


٤٦ 


رورس الب عة 
۷ - وتقوية الحكم إذا كان الخبر فعلاًء نحو: الهلال ظهر» 
وذلك؛ لتكرر الإسناد. 
۸ - والتخصيص» نحو: ما أنا قلت» ولإيًاك نعبد4 
[القاتخة: .]١‏ 
٩‏ - والمحافظة على وزن آو سجع. 
فالآول نحو: 
إذا تطقَ السّفية فلاتجبه 
فخيرّ يِن إجابَيو السٌّكوت 


ووي و جي ره ِ 
» + “* ك EE‏ = کے سے ر 0 ار ر 
والتابي. نحو . ذو فغلوه 3 ار الحم صلوه جي د ف 


صر ی روم 


چ 2 ووس ےی ر 
ا د ذراعا فاسلكوە چە [الحافة: .]۳۲-۳١‏ 


ا ق 


ولم a‏ لکل من التقديم والتأخير دواع خاصة؛ لانه 
إذا تقدم أحد ركتي الجملة تأخر الآخر» فهما متلازمان. 


E 


)١(‏ في (أ) لتكرار. 


۷ 


رررس الب ا غ4 


الباب الرابع 


ق التعريف والتنڪير 


اذا تعلیَ الغرضٌ بتفهيم المخاظّب ارتباظ الكلام بمعيّن 
فالمقام للتعريف. وإذا لم يتعلق الغرض بذلك فالمقام 

ولتفصيل هذا الإجمال نقول: من المعلوم أن المعارف: 
الضميرُء والعَلمْء واسم الإشارةء والاسم الموصول» 
ای ا ر ا ا و ا 


ّ 


أما الضمير فيؤتى به لكون المقام للتكلم» أو الخطاب» 
أو العَيْبة مع الاختصار» نحو: أنا رجوتك في هذا الأمرء 
وأنت وعدتني بإنجازه . 

والأصل في الخطاب أن يكون لمشاهَل مُعيّن» وقد 
يخاطْبٌ غير المشاهّد إذا كان مستحصَرأً في القلب» نحو: 
«إيّاك نعبد# [لئايحة: ه)» وغيرٌ المعيّن إذا فُصِدَ تعميم 
الخطاب لكل من يمكن خطابه» نحو: اللئيم من إذا أحسنت 
إليه أساء إليك. 


۹ 


دروس الب عة 
4 م 37 يڪ“ ۰ ي ٤‏ 
وأما العلم فو لی له لإاحضار معنأه دي دهن السامع 
سے ای کے 3 
وَإسملعبل 4# [البمَرَة: .]۱١۷‏ 


وقد يقصّد به مع ذلك أغراض أخرى: 


والكناية عن معنى يصلح اللفظ له في نحو: تبت يدا 
ای لهب [المَسد: .]١‏ 
وآما اسم الإشارة فيؤتى به إذا تعيّن طريقاً لإحضار 
معناه كقولك: بعني هذا» مشيراً إلى شيء لا تعرف له 
اسما» ولا وصفاًء أمّا إذا لم يتعين طريقاً لذلك فيكون 
لاغراض اخری : 
-١‏ كإظهارٍ الاستغراب» نحو: 
كم عاقِل عاقِل أف مدا 
وجاهِل جايل تلماه مرْرُوقًا 
هدا الذي تَر الأَوْمَام حائرةً 
وصَيَرّ العَالِم الثخريرً زندِيمًا 


0۸ 


دروس الب عة 
ت وکمال العناية به» نحو : 
هذا الى تَعْرف البَطحَاءُ وطأته 
و رمن #و سے رد 
والنيت يعرفه والحل والخرم 
E‏ وبيان حاله في القرب والبعد» نحو : هذا يو سف› وذاك 
أخوه» وذلك غلامه. 
-٤‏ والتعظيم» نحو: لن هذا لمران دی لل م 
آرم [الإسرًاء: ۹]» وذلك الكثب ل ریب فدھ ا 


0- والتحقير› نحو : ادا ای ڙڪر ءالھ کہ چ 
ر ص م ر وو د۶س ے 
[الآنیاء: »]۳١‏ وفذللت الزى يدع اليتيم# [المَاعرن: ۲]. 
أا الوضول فة ا ف طط لحار ماه 
كقولك: الذي كان معنا أمس سافرً”» إذا لم تكن تعرف 
اسمه» أما إذا لم يتعين طريقاً لذلك فيكون لأغراض 
ارک 
| - كالتعليل نحو: لن ان ءامنا ويوا ألصَلْحتِ كات هه 


ل 2 وو 


م 3 
جت الفردوس نزلاه [الكهف: .]٠١١‏ 


ON 
\ 
>\ 


(1) في (أ) مسافر. 


0١ 


رروس الب عة 
۲ - وإخفاء الأمر عن غير المخاطب» نحو: 
راتا e‏ 


⁄ ى ر 


يَشْفِي غليلَ صدُورِهِمُ أن تصرعوا 
N:‏ وتفخيم شأن المحكوم به» کک 
ا التي 5 الا تى 
ينا دَمَايِمُة أَمَرٌ وَأظوَلٌ 
e aE : ۰ UT u. a FE e‏ 
ه - والتهويل تعظيما أو ا #ۇفغشيہم من الم 
ا ع غشبمم 4 [طه: [YA‏ 
و re‏ قال. 
٠‏ - والتهكمء نحو: ااا الى رل ميه اليكر إن 
لمجنو كه [الججر: .]١‏ 
ا اللىي ال وي بد افا ان ال ع الما م 
الخ ا ر اا چا ا یال کي 
(1) في: (أ) وتحقيراً. 


o۲ 


در رس الباعة 


أو الحكايةٌ عن معهود من أفراد الجنس» وعهذه إما 
بتقدم ذكري» :3 رسا اک رسوا شهدا کک ۴ 
اسلا إل فرعو رسو ا فعصى روث السو i‏ ادا وید 
[المُرّمل: »]١١-٠١‏ وإما بحضوره بذاته» نحو: الوم أ ملت 
دیک [المّائدة: »]٣‏ وإما بمعرفة السامع له» نحو: #إذ 
ببايعون ب اجرد [المنح: 1۸]» وتسمى أل عة 

أو الحكاية عن جميع أفراد الجنس» نحو: إن آلإ 
لى خر [العصر: وى أل اس افا وفك را 
الإشارة إلى الجنس في فردِ ما ا 


ل 


ا 


UL ۷ 


با 


ا بأل خبراً أفاد القصرَء نحو: لور 
الغفور الودوده [البروج: ٤‏ 

وأما المضاف لمعرفةٍ فيؤتى به إذا تعين طريقاً لإحضار 
معناه أيضأً» ككتاب سيبويه» وسفينة نوح» أما إذا لم يتعين 
لذلك فیکون لأغراض آخری: 
١‏ - كتعذر التعدادء أو تعسره» نحو: اجمع آهل الحق 


)۱( في (ب) التعدد. 


o 


دروس البا عة 
على كذا» وأهل البلد كرام. 
۲ والخروج من تبعة تقديم البعض على البعضص› 
حضر أمراء الجند. 
٣‏ - والتعظيم للمضاف» نحو: كتاب السلطان [حضراآ'» 
أو المضاف إليهء نحو : هذا خادمی › آو غيرهماء 
٤‏ الاه افا ا الا 
المضاف إليهء نحو : اللص رفیق هذا أو E‏ 
0 والاختصار ضبق المقام» نحو ر 
هَرَا ي مَحَّ اركب اليَمَّانينَ مُضَوِدّ 
ٻدَلَ آن يقال: الذي آهواه. 
وأما المنادى فيؤتى به إذا لم يُعرَّف للمخاطب عَنْوَانٌ 
خاص› نحو ٠‏ یا رجل › ويا کی 
وقد يؤتى به للإشارة إلى علة ما يطلب منه» نحو: يا 


e 


)١(‏ ساقطة من (ب). 
r‏ 


0€ 


در ر کے البعرعة 


يمكن اعتباره ههنا ”“ مما ذكر في النداء. 


وما النكرة فيؤتى : بها إذا لم يُعلمْ للمحكي عنه جهة 
تعريف» كقولك: جاء هنا" رجل إذا لم يعرف ˆ ما يعينه 
من غلم أو صِلة. أو نحوهماء وقد يؤتى بها لأغراض 
أجق: 
| - کالتکثیر والتقلیل› نحو: لفلان مال» وضو شت 
الله CR‏ [التوبة: »]۷٣‏ ای مال كثير» ورضوان قلیل. 


وَليْس لَه عَنْ الِب العُرْفِ حَاجِبُ 

۳ - والعموم بعد النفي» نحو: ما جا 
٩‏ فإن النكرة في سياق النفي تعم. 

٤‏ - وقصد فر معين» أو نوع كذلك» نحو: والله خلق كل 
دابة من ماء. 


4 


من بره [المّائدة: 


)۱( في (ب) هنا. 
(۲) في (ب) هنا. 
)( في (ب) تعرف. 


00 


زي 
رورس البط 


5 ل جل - 


RED 


0٦ 


رررس الب اعت 


الباب الخامس 
قي الإطلاق والتقييد 

إذا اقتصر في الجملة على ذكر المسند والمسند إليه 
فالحكم مطلق» وإذا زيد عليهما شيء مما يتعلق بهماء أو 

والإطلاق يكون حيث لا يتعلق الغرض بتقييد الحكم 
بوجه من الوجوه؛ ليذهب السامع فيه كل مذهب ممكن. 

والتقييد حيث يتعلق الغرض بتقييده بوجه مخصوص» لو 
لم يراع تفوت الفائدة المطلوبة. 

ولتفصيل هذا الإجمال نقول: 

إن التقييد يكون بالمفاعيل» ونحوهاء والنواسخ› 
والشرط» والنفي» والتوابع» وغير ذلك. 

أما المفاعيل» ونحوها فالتقييد بها يكون لبيان نوع 
الفعل» أو ما وقع عليه» أو فيه» أو لأجله» أو بمقارنته» أو 
بيان المبهم من الهيئةء أو الذات”" أو بيان عدم شمول 


(۱) في : (ب) والذات. 


0۷ 


رررس الب غ4 

الحكم» وتکون القيود محطص الفائدة» والكلام بدونها » کاذیا 
أو غير مقصود بالذات» نحو: وما حلفا لسوت والأرض وما 
ما عب [الذخان: ۳۸]. 

وأما النواسخ فالتقييد بها يكون للأغراض التي تؤديها 
معاني ألفاظ النواسخ كالاستمرار» أو الحكاية عن الزمن في 
كان» والتوقيت بزمن معين في ظل“ وبات» وأصبح› 
وأمسى» وأضحى» أو بحالة معينة في دام» والمقاربة في 
كاد» وكرب» وآوشك› واليقين في وجد» وألفی» ودری»› 
وتعلم» وهلم جراً. 

فالجملة في هذا تنعقد من الاسم والخبر» أو من 
المفعولَيْن فقط فإذا قلت: ظننت زيداً قائماً» فمعناه: زيدٌ 
فائم على وجه الظن. 

وآما الشرط فالتقييد به يكون للأغراض التي تؤديها معاني 
أدوات الشرط كالزمان في متى» وأيان» والمكان في أين› 
وأنى» وحيثماء والحال في كيفماء واستيفاء ذلك وتحقيق 
الفرق بين الأدوات يذكر في علم النحوء وإنما يفرق ههنا بين 
إن وإذا ولؤ؛ لاختصاصها بمزايا تعد من وجوه البلاغة. 


(۱) في : (ب) هنا. 


0۸ 


ر ررس البہ عة 


فان وإدا للشرط فى فی الاستقبال» ولو للشرط في المضي› 
والأصل في اأامَظ أن kK‏ المعنى فیکون فعلا بارعا ‌ 
إن وإذا وماضياً مع لو» نحو: E ip‏ 
امهل [الکهف: ۲۹]. 

وإدا ترد دإلىقليل تقتع 

ولو هد ڪب میں که [التحل: ۹]. 

والفرق بین إن وإدا | أن الأصل عدم جزم بوقوع الثرظ 
مع إن« والجزم بوقوعه مح إدا» ولهذا ث غلبت اعمال 
الماضي مع إذاء فكأن الشرط واقع بالفعل» بخلاف إِن. 

فإذا قلت : إن آبرء من مرضي أتصدق بالف دینار کنت 
شاكأً في البرءء وإذا قلت: إذا برئتُ من مرضي تصدقتُ 
كنت جازماً به أو کالجازم. 

وعلى ذلك فالأحوال النادرة تذكر في حير إنْ» والكثيرة 
في إذاء ومن ذلك قوله تعالى: اذا جاءنهم اة 
الوا لا هزو وَإِن تنم O‏ 0 
[الأعرّاف : 11ي فلگول سخ اأخخة ا أذ المراد بها ر 


)١(‏ في (آ) إِذا. 


0۹ 


مطلق الحسنة الشامل لأنواع كثيرة» كما يفهم من التعريف 
بأل الجنسية - كر مع إذاء وعُْبّر عنه بالماضي» ولكون 
مجيء السيئة نادراً - إذ المراد بها نوع مخصوص» كما يفهم 
من التنكير» وهو الجذب - ذكر مع إذ» وعُبّر عنه 
بالمضارع» ففي الآية من وصفهم بإنكار النعم» وشدة 
التحامل على موسى عليه السلام ما لا يخفى. 

ولو للشرط في المضي» ولذا يليها الفعل الماضي› 
نحو : ولو عل َه فم را سمه 4 [الأنقًال: ۲۳]. 

ومما تقدم يعلم أن المقصود بالذات من الجملة الشرطية 
هو الجواب» فإذا قلت: إن اجتهد زيد أكرمته كنت مخبراً 
باأنك ستکرمه» ولکن في حال حصول الاجتهاد لا في عموم 
الأحوال» ويتفرع على هذا آنها تعد خبرية أو إنشائية باعتبار 
جوابها. 

وأما النفي فالتقييد به يكون بسلب النسبة على وجه 
مخصوص مما تفيده أحرف النفي» وهي ستة: لاء وماء 
وإن» ولن» ولم» ولما. 

فلا للنفي مطلقا". وما وإِن لنفي الحال إن دخلا على 
المضارع»› ولن لنفي الاستقبال. 


= قال في المصباح: إذا دخلت لا على المستقبل عمت جميع الأزمنة إلا إذا خص بقيدء‎ )١( 


0 


روس الب عة 


ولم ولما لنفي المضيٌ إلا أنه بلمّا ينسحب على زمن 
التكلم» ويختص بالمتوقع» وعلى هذا فلا يقال: لما يقم 
يد ثم قام» ولا: لما يجتمع النقيضان» كما يقال: لم 
يقم" ثم قام» ولم يجتمعاء فلمًا في النفي تقابل قَذ في 
انات وح كرد مها قفرا من الخال اا و 
لما يجيء محمد في العام الماضي. 


وأما التوابع فالتقييد بها يكون للأغراض التي تقصد 
منها. 


فالنعت يكون للتمييز» نحو: حضر علي الكاتب»› 
والكشفي» نحو: الجسم الطويل العريض العميق يشغل حيزا 
من الفراغء والتأكيد» نحو: تلك عشرة كاملة» والمدح» 
نحو: حضر خالد الهمام» والذم» نحو: «إوامرآئة. حال 
الحظطب هه [المَسد: »]٤‏ والترحم» نحو E I sS‏ 
ا 


ج ت ع اف ۷0 تمت فلت ما ال الا سال وضار 
المعنى : (والله لا أقوم)ء وإذا أريد الماضي قيل: والله ما قمت» وقال بعض: إن لا إذا 
دخلت على النفي أفادت نفي الحال كما وإنء وقد اتبعنا ذلك في الكتاب الرابع 
اهالحا ا 0 

)۱( في (آ) لم يقم زید. 

5© في )اوح إل خاد 


1 


درروس الباغة 


4 
ا 
44 کے کے 


قَسَم بالله آبو حفص عَمَر 


GO SBSDëÈD O HG EGO HDP RH EGE HG GEGE E DG GD Gg GD FHŞ EG Gg HH § 


لرام فما لتاس [المائدة: ۹۷]. 

ويكفي في التوضيح» أن يوضح الثاني الأول عند 
الاجتماع» وإن لم يكن أوضحَ منه عند الانفراد» كعلي زين 
اند والعسحد الاه" 

وعطف النسق يكون للأغراض التي تؤديها أحرف 
الحطفء كال تبت مع التعقيب في الفاء» ومع التراخي في 


E 
¥ ا‎ 


والدل یکون لزيادة التقرير › والإيضاح» نحو: فدم ابني 
على في بدل الكل» وسافر الجند أغلَبَه فى بدل البعض› 
ونفعنی الأستاذ علمه فی بدل الاشتمال. 


0 
(1) في (ب) والعسجد أي الذهب. 


1۲ 


رروس البطاعة 


الباب السادس 


قي القصر 


القصر : تخصيص شي ءَ بشي ء بطریق مخصر ص › وينقسم 
إلى حقيقي» وإضافي. 

فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع 
كاتبَ في المدينة إلا عليّء إذا لم يكن غيره فيها من 
الکتات. 

والإضافى ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى 

وكل منهما ينقسم إلى قصر صفة على موصوف› نحو : 
لا فار إلا علئٌ» وقصر موصوف على صفة» نحو: ووم 
رر د 


۰ Har, 
فيجوز عليه الموت.‎ »]٠٤٤ حمد إلا رسو له آل عمرّان:‎ 


1 


دررس الب عة 
والقصر الإضافي ينقسم باعتبار حال المخاطب إلى ثلاثة 
أقسام: قصر إفراد إذا اعتقد المخاطب الشركة» وقصر قلب 
إذا اعتقد العكس» وقصر تعيين إذا اعتقد واحداً غير معين. 
وللقصر طرق» منها: النفي والاستثناء» نحو: إن هذا 


ور س 


إلا ملك کیچ ابرئف: ۳١‏ 

ومنها: إنماء نحو: إنما الفاهم علىّ. 

ومنها العطف بلاء آو بل» أو لكن» نحو: آنا ناثرٌ لا 
ناظم» وما آنا حاسبٌ بل کاتب. 
ومنها تقديم ما حقه التأخيرُء نحو: لإناك نعبد 


.]٠ [الفاتحة:‎ 


O 


1٤ 


دروس الباعة 


الباب السابع 


ي الوصل والفصل 


الوصل عطف جملةٍ على أخرى»ء والفصل تركه. 

والكلام ههنا قاصرٌ على العطف بالواو؛ لأن العطف 
بغيرها لا يقع فيه اشتباه» ولكل من الوصل بهاء والفصل 
7 

مواضع الوصل بالواو: 

يجب الوصل في موضعين : 

الأول إا افق الان جا أو ا اء وان دا 
جهة جامعة» ق مناسبة» تأامة» ولم يکن مانع من العطف› 
نحو: لا آلأَرار لى یر # ل فار لى خير االانفطار: 
»]۱٤-۳‏ ونحو: یکا أ فيلا ولسکا کر [التوبة: ۸۲]. 

الثاني : إذا وهم ترك العطف خلاف المقصود» كما إذا 
قلت : لا وشفاه اله جوابا لمن يسالك هل برئ علي من 
المرض» فترك الواو يوهم الدعاء عليه» وغرضك الدعاء له 


10 


دررس الب عة 

الأول: أن يكون بين الجملتين اتحاد تام» بأن تكون 
الثانية بدلا من الأولى»ء نحو: #امدد بنا تعره و أمدد 
با وسن [السُعَراء: ۱۳۳-۱۳۲]ء او بان تکون بیاناً لهاء نحو : 

و 4 E‏ ر a‏ ور رر صر صر ورد 

وسوس ليه السَيَطن قال يكادم هل أدلك على شجرة ألحأر 
[طه: »]۲١‏ أو بان تکون مؤكدة لها نحو : وهل کشر 
eet.‏ 
الاتصال. 

الثاني: أن يكون بين الجملتين تباين تام بأن يختلفا 
خبراً وإنشاء» کقوله : 

وقال رائِدهم رسوا نراولها 
ب هپو ا + 

او ان ا نکن نها فاس اف i‏ كقرولك : 
عل كاتب» الحمام طائرء فإنه لا مناسبة [في المعنى]" 
ين كتارة على وطيران الحمام. 


(۱( ساقطة من (ب). () ساقطة من (ب). 


4% [الطارفق: 1۷]. 


11 


روس الب عة 
الانقطاع”'. 
الثالث: كون الجملة الثانية جواباً عن سؤال نشأً من 
الجملة الأولى» کقوله : 
زعم الهاذل أن نني في غَمُرَةٍ 
صَدَقوا ولكنْ عَمُرَتِي لا تنجلِي 
كآنه قيل: أصدقوا في زعمهم أم كذبوا؟» فقال: 
صدقوا . ٠‏ 
إحداهما؛ لوجود المناسبة» وفى عطفها على الأخرى فساذ 
فيترك العطف دفعاً للوهم» كقوله: 
E aE AOS‏ 
بدلا أرما في الصّلالِ تهيم 
فجملة (آراها) يصح عطفها على تظن» لكن يمنع من 
هذا توهم عطفها على جملة (أبغي بها)» فتكون الجملة 
(1) كما يقال في الموضع الثاني من الوصل والعطف هناك لدفع الإيهام. (المؤلفون). 


1۷ 


رروس الباعة 
الثالثة من مظنونات سَّلمى مع أنه ليس مراداً. 
ويقال حن الجخواين في هدا الموضع شبه کمال 
الانقطاع. 
الخامس: أن لا يقصد شري الجملتين ا قيا 
مانع› کقوله تعالى: ولا حلواً إل شيلطينه الا ا 


ر K4‏ ر 


نما عن مستزءون # أله رئ بج للبَمَرَة: ١٠-ه١٠]»‏ فجملة 
(الله يستهزئ بهه) لا يصح عطفها على (إنا معكب)» 
لاقتضائه انه من مقولهم» ولا على جملة (قالوا) لاقتضائه أن 
استهزاء الله بهم مقيد بحال خلوهم إلى شياطينهم. 

ويقال: بين الجملتين في هذا الموضع توسط بين 
الكمال.. 


E 


)١(‏ كما يقال بين الجملتين في الموضع الأول من الوصل غير أن الفصل هنا لقصد عدم 
التشريك. (المؤلفون). 


1A۸ 


ررس البااعغة 


الباب التامن 
قي الإيجاز والإطناب والمساواة 


كل ما يجول في الصدر من المعاني يمكن أن يعبر عنه 


بثلاث طرق : 


3 


المساواة» وهي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له 
بان تكون على الحد الذي جری به عرف اوساط 
الناس» وهم الذين لم يرتقوا إلى درجة البلاغة» ولم 
ينحظوا إلى درجة المَهاهةء نحو: فوا رات لذبن 


رار کر ~~ 


5 grr ج‎ e a BRE 
[1۸ : حخوضون ف ءابنا عش عنم 4 [الأنعَّام‎ 


والاأيحاز» وهو تأدية المعنى بعبارة نأقصة عه م 


وفائها بالغرض» نحو : 


فإذا لم يَف بالغرض سمي إخلالاًء كقوله: 
والعيش خيزرّفي ظلا ۰ 
ل الوا ممن فاش كد 


1۹ 


در رس البطغة 
مراده أن العيش الرغد في طلال الحمُق حبر من العيش 
الشاق في ظلال العقل. 

۳ والإطناب وهو تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه مع 
المائدة. نحو : رب إن العظم می رشعل ل 
باه [مريّم: »]٤‏ ا کرت 
فادا لم تكن فى الزيادة فائدة سمى تطويلا أن كانت 

اة غر م ,ووا إن ت 
فالتطو يا ¢ نحو 

وآلفى قولهاكزباومَيتاً 
والحشو نحو . 
وأغلم عِلم اليوم والأمس قبله 


ومن دواعی الإيجاز: تسهیل الحفظ› وتقريیب الفهم› 
وضيق المقام» والإإخفاءء وضامة المحاددة. 


ومن دواعي اللإطناب: تثبيت المعنى: > وتوصيیح المراد» 
والتو کید» ٣‏ الإيهام. . 


در رس البط عة 

الإيجاز إما أن يكون بتضمن العبارة القصيرة معاني 
کا وهو مركز عناية البلغاءء وبه تتفاوت آقدارهم› 
حيو 4 [البقّرّة: ۱۷۹]. 

وإما أن يكون بحذف كلمة» أو جملة» أو أكثر» مع 

فحذف الكلمة كحذف (لا) ت قول امرئ افيس 

فقلث يمين الله ابرح قاعداً 

ولو قظعوا رسي لديك وأوصَالِي 
وحذف الجملة كقوله تعالى: لون كدوك فقدذ كَذبتٌ 


وو کر 


ل بلك [ئايار: ائ فاس واضر. 

وحذف الأکثر نحو: قوله تعالى: «اقارسلون # يوسف أي 
لدی چ [يُوسف: »]٤1-٤١‏ ا آرسلوني إلى يوسف؛ لاأستعبره 
الرؤياء ففعلواء فأتاه» وقال له: يا يوسف. 

أقسام الإطناب : 

الإطناب يكون بأمور كثيرة: 

منها: ذكر الخاص بعد العام» نحو: اجتهدوا في 


۷١ 


دررسے البہ اغ 


دروسكم واللغة العربية» وفائدته التنبيه على فضل الخاص› 
کأزه لرفعته جنس خر مغایر لما قىله. 

ومنها: ذكر العام بعد ا کقوله تعالی: رت 
اعَفِر لي ولودی ولمن دحل ىى مۇينا وللمۇمنين والمؤيتت 
[نوح: ۲۸]. 

ومنها : الإيضاح دعل الإبهام» نحو : ام 2 سان ج 
چ رص وب رم ر 
مدد بانعلم وینین## [السَعَرَاء: .]۱١۳١-۱۳۲‏ 

ومنها: التوشيع» وهو أن يؤتى في آخر الكلام بمثنى 
مفسر باثنین» کقوله: 


2 
1 


مسي ا ا وَصباً 

يرثي لِى المشفِقًان الأهل والولد 
ومنها: التكرير؛ لخرض» كطول الفصل في قوله: 
وان ایا خی 

قلى مثل هذاإنه لكريم 
ROG EG Ep‏ 


IFILL 8 2J Slot 
عدوا ڪڪ درش ون ا و‎ e ریک‎ 
غقور حير هه [التعابن : ا‎ 0F وتغقروا ف آله‎ 


V۲ 


دروس الباغة 


ہے 


وکتأکید الإنذار في قوله تعالی: کا سوت علس و ته 
کک ا تعلمونَه [التکاثر : 4-۳[ 

ومنها : الاعتراض ٠‏ وهو توسط أفظ بین اجزاء جملة› 
او بین جملتین مرتبطتین معنی لغرض» نحو: 

E 2 CUT 

إن الثشمانيسن وبسلغتها 
دشو [التحل : 0¥[. 

ومنها: الإيغال» وهو ختم الكلام بما يفيد غرضاً يتم 
المعنى بدونه» كالمبالغة فى قول الخنساء: 

وإن صخرا لَأَنَمْ الهداةٌ به 

كانه > 1 قلمفي رأسه نار 

ومتها: التذييل› وهو : تعقيیب الجملة تارق تشتمل 
على معناها تأكيداً لها. 

وهو إما أن يكون جارياً مجرى المثل؛ لاستقلال معناه» 
واستغنائه عما قبله» کقوله تعالی: جا الح ورهق السطل إن 
الل کان هوقا [الإسرًاء: .]۸١‏ 


AJ 


در وس الباعة 


وإما آن يكون غير جار مجرى المثل؛ لعدم استغنائه 

1 کا ر یر م و ر“ ۾ 
عما قبله» کقوله تعالی: ذلك جزیتهم بنا کفروا وهل رې 
رک الکقور ڳو [س: 11¥ 

ومنها : الاحتراس وهو . ان يۇنى في کلام يوهم خلاف 
المقصود بما يدفعه» نحو: 

CR E‏ ديارك غير م دها 

صَوْب الربيع وديمة تهْمي 

ومنها: التكميل» وهو: أن يؤتى بفضلة تزيد المعنى 
E‏ نحو : ودطعمون ل عل خد چ [الإنسان: ۸]» ا e‏ 
حب" » وذلك أبلغ في الكرم. 


V٤ 


رررس الباعة 


الخاتمة 


في إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر 


ايراد الكلام على حسب ما تقدم من القواعد یسمی 
إخراج الكلام على مقتضى الظاهر» وقد تقتضي الأحوال 
العدول عن مقتضى الظاهر» ويورّد الكلام على خلافه في 

منها: تنزيل العالم بفائدة الخبرء أو لازمها منزلة 
الجاهل بها؛ لعدم جريانه"“ على موجَّب علمه» فيْلمّى إليه 
الخبر كما يلقى إلى الجاهل» كقولك لمن يؤذي أباه: هذا 
أبوك. 

ومنها : تنزيل غير المنكر منزلة المنكر إذا لاح عليه شيء 
من علامات الإنكار» فيؤكد له» نحو: 

EE ETE CERES 


)۱( في (ب) جریه. 


V0 


رورس الب عة 


وكقولك للسائل المستبيد حصول الفرج: إن الفرج 
لقریب. 

وتزنل المكة أو الاك مدل الخال ذا كان م 
القواهت ما ذا تامله زال. تکار آو شكه» كقرلك لم نكر 
منفعةً الطب» أو يشكٌ فيها: الطب نافع. 


" وضع الماضي موضع المضارع؛ لغرض» كالتنبيه 
على تحقق الحصول» نحو: اق ا مر أله فل عجو 
[التحل: »]١‏ او التقاؤل»› نحو : O‏ شفاك الله اليوم تذهب معی 


غدا. 


وکسه آي : وضع المضارع موضع الماضي؛ لغرض› 
كاستحضار الصورة الخريبة في الخيالء كقوله تعالى: «اله 
ادى ا ار فشر سحاباچه [الروم: »]٤۸‏ اق فأثارت› وإفادة 
الاستمرار في الأوقات الماضية» نحو: لو بيع في كر 
من الس س الحجرّات: ۷]» أي: لو استمر على إطاعتكم. 

ومنها: وضع الخبر موضع الإنشاء؛ لخرض» كالتفاؤل» 
نحو: هداك الله لصالح الأعمال» وإظهار الرغبة» نحو: 
رزقني الله لقاءك» والاحتراز عن صورة الأمر تأدباً» كقولك: 
ينظر مولاي في آمري. 


۷٦ 


ررس الب ع4 


وعكسُة» أي: وضع الإنشاء موضع الخبر؛ لغخرض› 
كإظهارٍ العناية بالشيء نحو: لفل أ َي إالَقِسَي اموا 
وجوهكة عند كَل مجر [الاعراف: ۲۹]» لم يقل: (وإقامة 
وجوهكم) عناية بأمر الصلاة» والتحاشي عن موازاة اللاحق 
بالسابق» نحو: قال إن اشد e EO‏ 
کوچ [مُود: »]٤‏ لم يقل: (وأشهدكم) تاا عن مواراة 
شهادتهم بشهادة الله» والتسوية» نحو: نيوا طوْعًا أو كرما 
ll‏ نک [التوبة: .]٥١‏ 

ومنها: الإضمار في مقام الإظهار؛ لغرض› كادعاءِ أن 
مرجع الضمير دائم الحضور في الذهن» كقول الشاعر: 

أَبَّتِ الوصالّ مخافَة الرَقَبَاءِ 

وأتنك تحت مدارع الظلماءِ 


ارلا نحو : 


#9 GD OE GHD GOG HG HG GOGO GD HEH GG GO HG HG HH ® © 


در وس البااعة 

فهو الله کد [الإخلاص: »]١‏ نعم e.‏ ا 

وعحسّه» أي: الإظهارٌ في مقام الإضمار؛ لغرض› 
كتقوية داعي الامتال» كقولك لعبدك: سيدك يامهرك بكذا. 
الخطاب» أو العْيبة إلى حالة أخرى من ذلك. 

فالنقل من التكلم إلى الخطاب نحو: وما لي لا أعبد 
ای فطرن وله وه [ټس: ۲۲]ء آي : آرجَّع» ومن التكلم 
إلى العَيْبّة نحو: لإا أعطيك الكرتر د فصل ليك 


e we 


واحر هه [الكراب: »]۲-١‏ ومن الخطابتب ال التكلم كقول 
الشاعر" 
أتطلبُ روصل رباب الجّمال 
وقد سقط المشيبُ على قذالى 
ومنها : تجاهل العارف وهو . سوف المعلوم مسافی عیره؟ 
لغرض › کالتوبیخ› نحو : 
آا د ال ارالك روا 
كانك لم تجزع على ابن ريف 


)1( في (( نعم تلميذ المؤدب. 


۷۸ 


دروس الب عة 


ومنها : اسلوب الحكيم› وهو . لقي المْخُاطب بغیر ما 
ا ی قا 
با لقصد. 


فالأول: يكون بحمل الكلام على خلاف مراد قائله» 
كقول المَبَعْتَرّى للحَجّاج - وقد توعده بقوله: لأحولنكَ على 
الأدهم ا الأمير يحمل على الأدهم ت فقال 
له الحّجُاج: أردتٌ الحديدّء فقال القَبَعْتَرّى: لأَنْ يكون 
حديداً خير مِنْ أن يكون بليداً» راد الحَجُاج بالأدهم القيدَء 
وبالحديد المعدن المخصوص» وحملهما القَبَعْثْرّى على 
الفرس الأدهم الذي ليس بليداً. 

والثاني: يکون بتنزيل السؤال منزلة سؤال آخر مناسب 
لحالة السائل» كما في قوله تعالى: #وسكلونك عنٍ اَمِل فل 
هى مواقبت للتَاس والح [البمَرَة: 1۸۹]. 


سال بعض الصحابة النبي بية: ما بال الهلال يبدو 
دقیقاًء ثم یتزاید حتی یصیر بدراًء ثم یتناقص حتی یعود کما 
بدأ؟» فجاء الجواب عن الحكمة المترتبة على ذلك؛ لأنها 
أهم للسائل» فنزل سؤالهم عن سبب الاختلاف منزلة السؤال 
عن حکمته. 


۷⁄۹ 


روس الب عة 
ومنها: التخليب» وهو ترجيح أحد الشيئين على الآخر 
في إطلاق لفظه عليه كتغليب المذكر على المؤنث» في قوله 
تعالى : ارات من لمن [التخريم: »]١١‏ ومنه الأبوان للأب 
والأم» [وكتغليب المذكر والأححفٌ على غيرهما]"» نحو: 
الجر أي : الشمس والقمر» والعمرين› أي : ا بکر 
رقمو ارالاكر على آلكا ] :نجرا ا اا 


ص 
وس رصم 2 کر ت 


اذ ءامنواً معك من يتنا أو لتعودن فى E‏ الاعات 4۸ 
أدخل شعيب بحكم”" التغليب [في (لتعودن في ملتنا)] مع 
أنه لم يكن فيها قط حتى يعود إليهاء وكتغليب العاقل على 
غیره» کقوله تعالی: ند ل رب اللي #4 [بُرس: ٠١‏ 


5 


)1( في (ب) وكتغليب الأخف على غيره. 
)۲( في () والمخاطب على غيره. 

)( في (ب) في حکم. 

)٤(‏ في (ب) في العود إلى ملتهم. 


A * 


عل البيان 


9+ 


et 


در ور سے الب عة 


علم البيان: البيان علم يبحث فيه عن التشبيه والمجاز 


التشبيه: 

التشبيه: إلحاق أمر بأمر فى وصف بأداة لغرض. 

لامر الارول يتم اليتك والكاني الجقة هة 
والوصف وجه الشبه» والأداة الكاف أو نحوها» نحو : العلم 
كالنور فى الهداية فالعلم مشبه» والنور مشبه به» والهداية 
وال والكاف اة اليه 
واا ن | فسا مةن والقالت ` کی الغرضص منه. 


© اع وا الان افا 2 اغد ناا و وال ل اخ و اا ف 
وضوح الدلالة عليه» كالتعبير عن الكرم بعبارات التشبيه والمجاز والكناية› والأقرب أن 
يقال : علم البيان علم يبحث فيه عن التشبيه» والمجاز والكناية» ثم يشتغل بتفصيل هذه 
المباحث» وقد اتبعنا ذلك تسهيلاً على التلامذة. (المؤلفون). 


AY 


رروس الب رغه 


المبحث الأول 


فى أركان التشبيه 


أركان التهه رة المتةة وال ية ج ووبان 


طرفی ال ووجه ال والاداة. 


والطرفان: ا خسان > لي الورق كال ير فى 


n 


(۱) 


(۲) 


ان ت الل لوت 


المراد بالحسى : ما يدرك هو أو مادته بإحدى الحواس الخمس الظاهرة. 


وكأن مر الشقيق إذا تصوب أو تصعد 
اعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد 
فإن المشبه به E E E‏ وإن کان معدوماً لا 


یدرکه الحس إلا أن مادته . وهي الأعلام» والياقوت› والرماح› والزبرجد مما ندرك 


بالبصر» ومثل هذا التشبيه يسمى بالخيالي. (المؤلفون). 
المراد بالعقلي ما لا یکون هو ولا مادته مدركاً بتلك الحواس» ووا ا ار هو 
ولا مادته بالحس› لكن لو وجدفي الخارج لكان مدركاً بهاء نحو : : قوله: 

أيقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق کكأنياب آغوال 
إن أنياب الأغوال ل توجد هي ولا مادتهاء وإغا الوهم اخترعهاء ولو وجدت لأدركت 
بالحس» ومثل هذا التشبيه» يسمى بالوهمي. (المؤلفون). 


A0 


دروس الب عة 


وا فان تحر غل اط 

ووجه الشبه هو الوصف الخاص الذي فَصِدَ اشترالً 
الطرفين فيه» كالهداية في العلم والنور". 

وأداة التشبيه هي اللفظ الذي يدل على معنى المشابهةء 
كالكاف» وگأن» وما في معناهما. 

و(الكاف) يليها المشبه به» بخلاف (كأنً) فيليها المشهء 
نحو: 

E OLE NSS 

لتنظرَّ َال الليل أ قد تَعَرَّضّا 
و(كأن) تفيد التشبيه إذا كان خبرها جامداًء والشك إذا 
کان خبرها مشتقاً» نحو: كأنك فاهم. 

وقد يذكر فعل ينبئ عن التشبيه» نحو: قوله تعالى: إل 
رأ س ولوا نشو [الإنسَان: ۱۹]. 

ا ا ی ی 
نحو : وجعاا آل اساچ e‏ كاللباس في الستر. 
(۱) ویکون وجه الشبه محققاً كما في المثال» ومتخيلاً كما في قوله: 

يا من له شعر کحظي أسود 


فإف وخ الشه: وغن اراد هتل ى اظ االولفرن. 
(۲) في () تشبه. 


A٠ 


روس البااعة 


المبحث الثاني 
في أقسام التشبيه 


ينقسم التشبيه باعتبار طرفيه إلى أربعة أقسام: 

تشبية مفرو بمفرد" نحو: هذا الشيء كالمسك في 
الرائحة. 

وتشبیه مرکب بمرکب» بان یکون کل من المشبه والمشبه 
به هيئة حاصلة من عدة أمور» كقول بَشار: 

انا النقع فوق رُؤوستا 

وأسْيَافَنَا ليل تَهَّاوّى كواكبة 

فإنه شبه هيئة الغبار وفيه السيوف مضطربة» بهيئة الليل 

وفيه الكواكب تتساقط في جهات مختلفة. 


)١(‏ وقد يكون المفرد مقيدأً» نحو: الساعي بغير طائل كالراقم على الماءء فإن المشبه هو 
الساعي المقيد بأن لا يحصل من سعيه على شيء» والمشبه به هو الراقم المقيد بكون 
رقمه على الماء دون غیره» ویشترط في القید أن یکون له دخل في وجه الشبه كما في هذا 
المثال» وعلى هذا جعل قوله تعالی: اهن لباس لم وتم لباس آ4 [البَقَرَّة: 1۸۷] من 
تشبيه ألمفرد بالمفرد بلا قيد. (المؤلفون). 


AV 


دررس الب عة 


وتشبيه مفرد بمركب» كتشبيه الشقيق بهيئة أعلام يافُوتة 
منشورة على رماح زبرْجلية. 
وتشبیه مرکب نحو: قوله: 
EA CA ET‏ 
ترَيّا وجوه الأرض كيف تَصَور 
EEE E‏ قد شابه 
ھ هر الرّبًا تَكَأَنمَا هو مُقمر 
فإنه شبه هيئة النهار المشمس الذي اختلطت به أزهار 
الربوات بالليل المقمر. 
وينقسم باعتبار الطرفين أيضاً إلى ملفوف ومفروق. 
فالملفوف: أن يؤتى بمشبّهين» أو أكثر» ثم بالمشبه 
بها نحو: 
كأن قلوبً الطير رَظباً ويابساً 
لى وَكُرهَا العَْابٌ والْحَشَف البالي 
فإنه شبه الرَّطْبَ الطْرِيّ من قلوب الطير بالعُثاب» 
واليابس العتيق منها بالتمر الرديء. 
والمفروق: أن یؤتی بمشبه ومشبه به» ثم آخر وآخر» 
8 


AA 


ررورس البااغهے 
التشرّ يشل والوجوةه دتا 
ْ کہ ء0 » پل بے 2z‏ ي 
ال عة اله دون المتة هس هة لوةه 


نحو . 
دغ الحخبيب وخالي 
وإن تعدد المشبه به دون المشبه سمي تشبيه الجمع› 


we 


2 9 سے‎ f 

كانمايبيسمعن لؤۇلوۇ 
و 4ے (No, fof 2 of‏ 
متنضزل او برداواقاح 


وينقسم باعتبار وجه الشبه إلى تمثيل» وغير تمثيل. 

فالتمثيل : ما كان وجهه منتزعاً من متعددء كتشبيه الثرَي 
بعْنْقَودٍ التب المنور. 

وغير التمثيل: ما ليس كذلك» كتشبيه النجم بالدرهم. 

وينقسم بهذا الاعتبار أيضا إلى مفصل ومجمل. 

فالآول: ما ذكر فيه وجه الشبه» نحو: 


)١(‏ الأقاحي: جمع أقحوان وهو البابونج. (المؤلفون)ء هذه الحاشية ساقطة من (آ). 


۸۹ 


رروس الب عة 


0 و 


وتش غرةفي صما 
وأأثيي كاللالي 

والثاني: ما ليس كذلك» نحو: النحو في الكلاء 
کالملح في الطعام. 

وينقسم باعتبار آداته إلى : 

مؤكد» وهو: ما حذفت أداته» نحو هو بحر في 
ارت 

ومرسل» وهو: ما ليس كذلك» نحو: هو کالبحر کرماً. 

ومن المؤكد ما أضيف فيه المشبه به إلى المشبه» نحو: 

والريح تَعْبَّتْ بالغصون وقد جَرّى 


ذهب إل صيل فار الماء 


O 


٩ ٭‎ 


در رس الب عة 


المبحث التالث 
فى أغراض التشبيه 


الخرض من التشبيه إما بيان إمكان المشبه» نحو: 
فلِنْتَفق الأنام وأنت منهم 
فإن المسك بعض دم الغزال 
فإنه لما ادعى أن الممدوح مباينٌ لأصله بخصائصض 
جعلته حققة منفردة» احتج خاي إمكان دعراه بتشنهه 
بالمسك الذي صله دم الغزال. 
وإما بیان حاله» کما في قوله: 
کا قم رالماوا کرات 
إذا طلعت لم یبد منهّ كوكبُ 
فِيهّااثنتان وأربعون حَلوبة 
سوداً كخافية العُراب الأسْحَم 
به الوق السرة بخافة الراتة بيبانا لدان سرادها 


٩۱ 


ررس الب ا عه 


واما تقرير حاله» نحو: 
إن القلوب إذا تنافر وذهّا 
مغل الزجاجة كسرهًَا لا يجبر 
شبه تنافر القلوب بكسر الزجاجة؛ تثبيتاً لتعذر عودتها 
إلى ما كانت عليه من المودة. 
وما تزيينه» نحو: 
ا 
EE EE E‏ الاو 
شبه سوادها بسواد مقلة الظبي ؛ ر لها. 
وإما تقبيحه» نحو: 
وإذا أشارَ ممُحخلثأفكأنه 
قِرذيُقَهْةِه أو عجوزّ تلطه 
وقد يعود الغرض إلى المشبه به إذا عَكسً طرفا التشبيه» 
نحو 
وبداالصباح کأن و 
وجه الخليفة حي يمتَدح 
ومثل هذا يسمى بالتشبيه المقلوب. 


۹۲ 


روس الب عة 


7 ا 


هو اللفظ”" المستعمل في غير ما وضع له؛ لعلاقة مع 
قرينة مانعة من إرادة المعنى السابق»ء كالدرر المستعملة في 
الكلمات الفصيحة في قولك: فلان يتكلم بالدرر» فإنها 
مستعملة في غير ما وضعت له؛ إذ قد وضعت في الأصل 
لللآلئ الحقيقيةء ثم نقلت إلى الكلمات الفصيحة» لعلاقة 
المشابهة بينهماء» في الحسن» والذي يمنع من إرادة المعنى 
الحقيقي قرينة يتكلم. 

وكالأصابع المستعملة في الأنامل في قوله تعالى: 
علو اصع ن انیم 4 [البقَرّة: 1۹]» فإنها مستعملة في غير 
ما وضعت له؛ لعلاقة أن الأنملة جزء من الأصبع»ء فاستعمل 
الكل في الجزء» وقرينة ذلك آنه لا يمكن جعل الأصابع 
بتمامها في الآذان. 
(1) إذا أطلق المجاز لا ينصرف إلا إلى اللغوي» وسيأتي مجاز يسمى بالمجاز العقلي. 


(المؤلفون). 
(۲) عبر باللفظ دون الكلمة ليشمل التعريف المجاز المفرد والمجاز المركب. (المؤلفون). 


۳ 


درورس الباعة 


المجازي» والمعنى الحقيقى» كما فى المثال الأول تھی 
استعارة» وإلا فمجاز مرسل› كما فی المثال الثاني. 


الاستعارة: 

الاستعارة هى: مجاز علاقته المشابهة» كقرله تعالى : 
ڪب اله ليک لنرج الاس ين الظلمَّتِ إلى الور 
الاح ٠اا‏ أ من الضلال إلى الهندق > افقد, استعلت 
الظلمات والنور فى غير معناهما الحقيقى» والعلاقة المشابهة 

وأصل الاستعارة: E‏ حذف أخد طرفيه» ووجه 
شبهه» وأداته. 

والاة پیسمی a‏ له والمشبه به E‏ منه» 
ى فاا المتال المسعار له هو الال والهدى 
والمستعار منه هو معنى الظلام» والنور» ولفظ الظلمات 


(۱) ويقال فى إجرائها : شبهت الضلالة بالظلمة بجامح عدم الاهتداء في كل» وأستعير اللفظ 
الدال على المشبه به وهو الظلمة للمشبه وهو الضلالة» على طريق الاستعارة التصريحية 


الأصلية. (المؤلفون). 


۹٤ 


د روس البااعة 


وتنقسم اللاستعارة ال مصرحة» وھی: : ما صرح فيها 
بلفظ المشبه به کما فی قوله: 


فاأَمْظَرَٺ لولواً مِنْ ترس وَسَمّثْ 
و و قَضّت ف العتاب بالبْرّد 

ول استعار اللؤلوّ» والنرجس› والورد» والعثاب› والبرد 
للدموع› والعيون»› والخدود» والأآنامل› فاسان 

وإلى نة وهی . ما حذف فیها المشه به» ورمر إليه 
8 ررد > عر س سے E‏ ر 
بشيء من لوازمه» کقوله تعالی : واخفض لهس جناح الذل من 
مةه [اللإسراء: e‏ فقد استعار الطائر و ثم حذفه » 
ودل عليه بشيءَ من لوازمه» وهر الجناح› وإئبات الجناح 
للل پسمونه أاستعارة E‏ 


وتنقسم الاستعارة إلى أصلية» وهي: ما كان فيها 
المستعار اسما غير مشتق كاستعارة الظلام للضلالء والنور 
للهدى» وإلى تبَعيّةّ» وهي: ما اس فيها المستعار فعلاًء أو 
حرفا ENTE‏ جو رکب فلان" كمي 
)١(‏ ويقال في إجرائها: شبهت الذل بطائر واستعير لفظ المشبه وهو الطائر للمشبه وهو الذل 
على طريق الاستعارة المكنيةء الأصلية» ثم حذف الطائر» ورمز إليه بشيء من لوازمهء 


(۲) في (أ) فلان رکب. 


۹0 


ررس الب اغ 


غریمه"» أي: لازمه ملازمة شديدة» وقوله تعالى: اجك 
عل وا م نھ اا أ تمكنوا من الحصول 
على الهداية التامَة» ونحو قوله: 
يسان حالِى بالشكاية أنطَىّ 
اق ا ,ا ل ات 


ا بی 


البسته إيأه. 
وتنفسم الاستعارة ال 


ي ۰ کے سے ےر 
مُرَشحَة» وهي : ما ذكر فيها مُلائِم المشبه به» نحو: «أؤليك 
EO E‏ 


لذ اشرو السكة الى هما رت خرن [الجىر: ١١ء‏ 
فا لاشتراء مستعار للاستیدال» وذكز الربح والتجارة ترشیح. 


)۱( ويقال في إجرائها: شبه اللزوم الشديد بالركوب بجامع السلطة والقهرء واستعير لفظ 
الاه رخ ر ال كرت ل ورج اللر ةن ا نن ال كرت بف الارر كن 
REE‏ (المؤلفون). 
EE AERA SRE i ne‏ 
استعیرت (علی) من جزئي من جزئیات المشبه به بجزئي من جزئیات المشبه على طريق 
الاستعارة التصريحية التبعية. (المۇلفون). 

(۳) ما بين المعقوفين ساقط من (أ). 

)٤(‏ ويقال في إجرائها: شبهت الإذاقة بالإلباس» واستعير الإلباس للإذاقة» واشتق منه: 
ألبس بمعنى أذاق على طريق الاستعارة المكنية التبعية» ثم حذف لفظ المشبه به ورمز إليه 
بشي ء من لوازمهء وهو اللباس. (المؤلفون). 


٩٦ 


ررس الب عة 
وإلى مجردة» وهي : التي ذكر فيها ملائم المشبه» نحو: 
ادها اله لباس الجوع وَأَلْحوفي# [النحل: »]١١‏ استعير 
لاف لھا کے اسان عت الجوع والخوف. والاذاقة 
اا وهي التي لم يذكر معها ملائِم» نحو 
فصوب ل عھد لِه [البقَرَة: ۲۷]. 
ولا يعتبر الترشيح والتجريد إلا بعد تمام الاستعارة 
بالقرينة. 
المحاز المرسل: 
هو مجاز علاقته غير المشابهة: 
آ ب کال ف رلك عطنت بد فان [عدىا اى 
ا وال في قولك: أمطرت السماء نباتاء أي: مطرا 
يتسبب عنه النبات. a‏ 
۳ - والجزئية في قولك: أَرْسِلَتِ العيون لَصْلِعَ على أحوال 
العدو» أي: الجواسيس 


)١(‏ ما بين المعقوفين ساقط من (أ). 


۹۷ 


د روس البہ رع 


ج ر م سے زو 


٤‏ - والكلية في قوله تعالى: #جعلون أصبعم ف اذام هه 
البقرة: ۰۱۹ أي آناملهم. 
- واعتبار ما کان في قوله تعالی: واا الي امو 
[السّاء: ۲]» ا الالن: 
٦‏ - واعتبار ما یکون في قوله تعالی: لف أرب أَعَمِرُ 
e‏ [يوسف: »]۳٦‏ آي : عنباً. 
۷ - والمحليةء في قولك ”: قرر المجلس ذلك» أي: 
أهله. 
۸ - والحالية في قوله تعالى: فى َم آله هم ف 
خللدو ته [آل عمرّان: ۱۰۷]» أي : جنته. 
المجاز المركب"؛: 
المركب إن استعمل في غير ما وضع له» فإن كان 
لعلاقة غير المشابهة سمي مجازاً مركباًء كالجمل الخبرية» 
إذا استعْولت في الإنشاء» نحو قوله: 
هَوَاي مَحَّ الركب اليَمَانينَ مُصضود 
جیب وجُثْمَانِي بمكة مُونق 


» 


)١(‏ في: (أ) نحو: بدل (في قولك). 
(۲) المجاز المركب بقسميه من المجاز اللغوي. (المؤلفون). هذه الحاشية ساقطة من (أ). 


۹۸ 


دررس الب عة 
فليس الغرض من هذا البيت الإخبار» بل إظهار 
ا کات عات المد سي اسار تل کا 
يقال ادد في آمر : أراك تقدم رجلا ونو حر E‏ 
هو إسناد الفعل أو ما فى معناه إلى غير ما هو له عند 
المتكلم فى الظاهر؛ لعلاقة» نحو قوله: 
E EE EEE E‏ 
ر كر الغداة ومر العشى 
ن ا ا و لاء لی كر الغداة ومزور الح 
اساد ال عر مھا هو ل اد الد والے فے الخفة هو 
الله تعالى. 
ومن المجاز العقلى إسناد ما بنى للفاعل إلى المفعول» 
نحو : #وعشة رايت 4 [الحَافّة: »]۲١‏ وعكسه» حو ٠‏ سیل مقعم 
(۱) ويقال في إجراء الاستعارة: شبهنا صورة تردده في هذا الأمر بصورة تردد من قام 
ليذهب› فتارة يريد الذهاب فيقدم رجلا وتارة لا يريده فيؤخر أخرى» ثم استعرنا اللفظ 


الدال على صورة المشبه به لأصورة المشبه. 
والأمثال السائرة كلها من قبيل الاستعارة التمثيلية. (المؤلفون). 


۹۹ 


د روس الب ع2 


والإسناد إلى المصدرء نحو: جد جِدّهُ» وإلى الزمان» نحو: 
نهاره صائم» وإلى المكان» نحو: نهر جار» وإلى السبب» 
نحو: بنی الامیر ا 

ويعلم مما سبق أن المجاز اللخوي يكون في اللفظ› 
والمجاز العقلي يكون في الإسناد. 
الكتاية: 

هي : لفظ أريد به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك 
المعنى» نحو: طويل النجاد» أي: طويل القامة» وتنقسم 
باعتبار المكني عنه إلى ثلاثة أقسام: 
الأول: كناية يكون المكني عنه فيها صفةًء كقول 
الخنساء: 

طويل النجّادرفيع الماد 

E ETE E 

تريد آنه طويل القامة سيد كريم 

والثاني: كناية يكون المكنيئ عنه فيها نسبة» نحو: 
المجد بين ثوبيه» والكرم تحت ردائه» تريد نسبة المجد 


والكرم إليه. 


روس الب عة 


والثالث: كناية يحون المكنئ عنه فيها غير صفة» ولا 
نسبة» کقوله: 

الضاربينَ بكل أبيض يِخذم 

والطاعنين ساب لاان 

فإنه كنى بمجامع الأضغان عن القلوب. 

والكناية إن كثرت فيها الوسائط سميّت تلويحا» نحو: 
هو كثير الرماد» أي: كريم» فإن كثرة الرماد تستلزم كثرة 
الإحراق» وكثرة الإحراق تستلزم كثرة الطبخ والخبز» 
وكثرتهما تستلزم كثرة الأكلين» وهي تستلزم كثرة الضيفان» 
وكثرة الضيفان تستلزم الكرم. 


وإن ه 


$ 


ذا 


ٺ وځفِيَٽ سمَيَت رمزاً» نحو: هو سمين رځو 
أي: غبي بليد» وإن قَلْتْ فيها الوسائطء أو لم تكن» 
ووضحت سميت إيماءً» وإشارة» نحو: 

امار ا الد اا ا 

في آل َلْحَةّثم لم يََحَوَلٍ 

کنايه عن کونهم مادا 

وهناك نوع من الكناية يعتمد في فهمه على السياق› 
يسمّى تعريضاًء وهو: إمالة الكلام إلى عُرْض» أي: ناحيةٍ 
كقولك لشخص يضر الناس: خير الناس من ينفعهم. 


۱۰۹ 


روس الب عة 


ا ا 
البديع: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق 
لمقتضى الحال» وهذه الوجوه ما يرجع منها إلى تحسين 
المعنى يسمى بالمحسنات المعنوية» وما يرجع منها إلى 
تتحسين اللفظ يسمى بالمحسنات اللفظية. 
محسنات معنوبة: 
|١‏ - التورية: أن يذكر لفظ له معنيان قريب يتبادر فهمه من 
الكلام» وبعيد هو المراد بالإفادة؛ لقرينة خفية» نحو: 
وهو آلڍى بتڪم پال يتم ما جرخم يلار 
[الأنعام: ٠ء‏ اراد بقوله: جرحتم معناه البعيد» وهو: 
ارتكاب الذنوبت. 
وكقوله : 
EEE E REE‏ 
EER E E E‏ 
لاا خي و ولكيل 
معنى (يزيد) القريبٌ: أنه عَلم» ومعناه البعيد المقصود: 
أنه فعل مضارع ا 


0 


رروس الب ع2 
۲ - الإبهام: إيراد الكلام محتملاً لوجهين متضادين» نحو: 
ااال 1ا اج 
ولبوران في الحىَن 
ياإمامالهدىظيزر 
ت ولكئْببنټثټ مَل؟ 
ار ( کت م ا نیل ال کن ما 
بالعظمة > وان کون دما ال 
۳ - التوجيه: إفادة معنى بألفاظ: موضوعة له» ولكنها 
أسماء لناس» أو غيرهم» كقول بعضهم يصف نهراً: 
إذا قاحَرَنْة الرّيح ولت عَلِية 
بايّال نبان النرى نَم" 
به الفضل يبدو والربيعٌ وكمْ عدا 
به الرَوْضُ يحیی وهو لا شك جعفرٌ 
فالفضل والربيع ويحيى وجعفر أسماء ناس» وكقوله: 
اخ لە ر خرف 
تراه إذا رُلزلثلم يكن 
any‏ (۲) في : (أ) ذماً لدناءة. 


(۳) في: (أ) تتعسر. 


۱۰٦ 


رررس الب عة 


فإن (زخرفا)» و(إذا زلزلت)» و(لم يكن)» أسماء سور 
ET‏ 
الطباق: هو الجمع بين معنيين متقابلين» نحو: قوله 
تعالى: #وتسمم a‏ وه رود [الكهف: 11۸ 
و ولاكن اکر لایر لا علوت ي بعلمو ظهرا شس 
ا [الرُوم: .]۷-٦‏ 
من الطباق المقابلة: وهر أن يؤتى بمعنيين» أو أكثر› 
ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب» نحو: قوله 
تعالی : فلیضحکرا لیک ا وا کراچه [التّوبة: .]۸١‏ 
ومنه التدبيج: وهو التقابل بين ألفاظ الألوان» كقوله: 
ای ات الست حُمْراً فما آتی 

لها الليل إلا وهي من سندس حُضر 
الإدماج: أن يضمن كلام سيق لمعنى معنى آخر» نحو 
فول آي الطيب؛ 

اعُد بها على الدَّهْر الذنُوبًا 
فإنه ضمن وصف الليل بالطول الشكاية من الدهر. 


۸ د ومن الإدماج ما یسمی بالاستتباع › وهو المدح بشي ء 


على وجه يستتبع بع المدح بشي ء آخر»› کقول ا 


1۹%۷ 


دروس الب غه 
سمح البديهة ليس يمك لفظة 
قکات الغا ا 
[مدحه بطلاقة اللسان على وجه استتبع مدحه بالکرم]'. 

٩۹‏ - مراعاة النظير: هي جمع أمر وما یناسبه لا بالتضادء 
کقوله: 
إذا صَدَقَ الْجُدُ افترّى العم للفتى 

مکارِم لا تخفى وإِنْ كدب الخال 
فقد جمع بين الجد» والعم» والخال» والمراد بالأول 
الحظ» وبالثاني عامة الناس»ء وبالثالث الظن. 

-١‏ الاستخدام: هو ذكر اللفظ بمعنى» وإعادة ضمير عليه 
بمعنى أخر» أو إعادة ضميرين تريد بثانيهما غير ما 
اوو ا فالآول نحو قوله تعالى: #قمن سد 
ینک ك E‏ [البَقَرَة: »]1۸١‏ أراد بالشهر الهلالًء 
وبضمیره الزمان المعلوم» والثاني كقوله: 
فَسَمّى العَّصَّا والسّاکنیه )۲( وان هم 


و ٠‏ ا ا ا 2 
شبوه بين جَوَانِجي وضلوعِي 


)١(‏ ما بين المعقوفين ساقط من (أ). 
(۲) في (أ): فسقى الغضاء الساكنيه. 


١١ 


i 


رروس الب عة 
الخغضا: شجر بالبادية» وضمير ساكنيه» يعود إليه بمعنى 
مکانه» وضمیر شَبوه یعود إلیه بمعنی ناره. 
ا هو آن يخرج المتكلم من الغخرض الذي هو 
فيه إلى آخر لمناسبة» ثم يرجح إلى تتميم الآأول» كقول 

ال 
وإنا آنا لا رى القنل با 

E E‏ عامر و 
ت ن الموت آجالنا لا 

وتكرهه هه آجالهم فتطول 
وما مات مثا سيُذّحَنف أنفِه 

ولاا ظل مناحيث كان قتيل 
فسياق القصيدة للفخر» واستطرد منه إلى هجاء عامر 
وسلول› تم عاد إليه. 
الافتنان: هو الجمع بين فنين مختلفين» كالغزل» 
والحماسة» والمدح» والهجاءء والتعزية» والتهنئة» 
كقول عبد الله بن همام السلولي حين دخل على يزيد 
وقد مات أبوه معاوية وحَلمَةُ هو في الملك: آجرك الله 
على الرزيةء وبارك لك في العطية» وأعانك على 


۱۹ 


روس الباعةے 

الرعيةء فقد رُزئت عظيماًء وأعطيت جسيماًء فاشكر 
الله على ما E‏ واصبر على ما رزئت› فقد فقدت 
الخليفة» ا الخلافة» فقارقت خلیلاً 
اصبر يزيد فقد فارقتً ذا ثقة 

واشكر حباءَ الذى بالمُلك أصفاك 
لا ررءَ أصبحَ في الأقوام نعلمَه 

كمَّا رزئْتٌ ولا عَقَبّى كعقباك 


كقوله : 
إن الشبابً والفراع والجذة 


٤‏ الكفرنق: هر أن يقرف بين شيئين من نوع واحد» 
کقوله: 
ماتوالالغمام وقت ربيع 
E E EE‏ سخاءِ 
فنوالالأميربذرٴعين 
ونوالٌ الغمامقّطرةماءٍ 


۱1۰٩ 


دروس البہ لع 


0ا التقسيم هو : 


ا 


إما استيفاء أقسام ال ا 
۰ ستيه اقسام الشيء› نحو قوله: 
وأعلم عِلم اليوم والأمس قبله 
ولكنني عَنْ عِلم ما في غي َي 
وإما ذكر متعد ئ 
کر د وإرجاع ما لكل إليه على التعيين› 
کقوله : 
ولا يقيم على ضيم يراد به 
إلا الأذلان عَيْرٌ الْحَي والوَيِدٌ 
هذا على الخسف مربوط برمَيه 
وذا يشج فلا يرثي له أحَدٌ 
وإما ذكر أحوال الشے ء مضافاً 
كر أحوال الشيء مضافا إلى كل منها ما يليق به 
کقوله: 
و 2 
| كأنهم يِن طول ما الَثمَوا مرد 
ثقال إذا لاقوا خفاف إذا ذعُوا 
که ړم ك ۰ ک 
كنيز إذا سدوا قلي إذا عدوا 
| والة ء م 
لطي : د ا ا 
إجمال» ثم ذكر ما لكل واحد من المتعدد من غير تعيين 


۱۱۱ 


SV 


۸ 


ررس الب عة 
اعتماداً على فهم السامع» کقوله تعالی: جع لک الل 
والتّهار لكوأ فيه ولغوا من فصو [القَصص: ۷۳]» فالسكون 
راجع إلى الليل» والابتغاء راجع إلى النهار. 
وكقول الشاعر: 
ثلاث تشرق الدنيا ببهجَيِهًا 
شمس الصضحى وأبو إسحقَ والقمر 


إرسال المثل. والكلام الجامع: هو أن يؤتى بكلا 


صالح لن يتمثل به في مواطن كثيرة» والفرق بينهما 


او ار کر بی + کر 


PRN 
: کقوله‎ E والثاني‎ 
إذا جاءَ مموسى وألقَى العَصّا‎ 
فقدبظل السشحر والساحر‎ 
المبالغة: هي ادعاءُ بلغ وصف في الشدة والضعف‎ 
. ڪا يبعد أو يستحیل‎ 


0 ت سان اتان 


3 


درو س الب غه 


وتنقسم ثلاثة أقسام: 
تبليغٌ إن كان ذلك ممکناً عقلاً وعادة» کقوله في وصف فرس : 
إذا ما سابقتهاالريخ فرُث 

وألقَتْ في يد الريح الراب 
وإغراقٌ إن كان ممكناً عقلاً لا عاد كقرله: 
نرم جارّنا مادام فينا 

وننْبِعُّة الكرامة حيتُ مالا 
وغل إن استحال عقلاً وغادة كقرل: 
تكاذقسيةمنْغيررام 

۹- المغايرة: هي مدح الشيءِ بعد ذمه» أو عكسه» كقوله 


uG G&G SHS GSGGCG GSH SO BG GUKGO GO HBŞ 5G 4G GG oO # 4. ©» 


(۱) في : (ب) ممازق. 


۱۳ 


٣ 


درورس الب عة 


تأكيدٌ المدح بما يشبة الذمٌ ضربان: 


أحدهما: أن يستثنى مِنْ صفة ذم منفية صفة مدح على 
تقدیر دخولها قيها» کقوله : 
م © » م 27 o‏ 

ولا عيب ديهم غير أن سيوفهم 

۰ م 2 ۵ م ت 

بهن فلول من راع الكتائِب 
وثانهما: آل شت لشيء صفة مدح›» ويۇتى بعدها بأداة 
استثناء تليها صفةٌ مدح أخرى» كقوله: 
فك ؟ َ کلت اوضااف ت أنه 

جراد فما يُبْقِي عَلّى المال باقِيًا 


تأکید الذم بما يشبه المد ضربان - أيضا -: 


الأول: #١‏ کی من ا ماح ا و ا اي 
تقدير دخولها فيهاء نحو: ا ۷ چ 


يتصدق بما يسرف. 


it ۰‏ ن کک 2 » ۶ 
والثانی : | لشىء صفة ذم» ويؤتى بعدها باداة 


وَسوءَ مرَاعَاة وما ذاك فى الكلب 


11٤ 


درو س الب( عة 


-١‏ التجريد: هو أن ينترَعَ من أمر ذي صفةٍ أمرٌ آخرٌ مثلّه فيها 


٤ 


مبالغة لکمالها فیه» ویکون بِمنْ» نحو: لي من فلان صدیق 
حميم» أو في كما في قوله تعالی: لل فا دار الث 
افْضلّت: ۲۸ء أو الباء» نحو: لئن سألت فلاناً لتسألن به 
البحرء أو بمخاطبة الإنسان نفْسَهُ» كقوله: 
لا خيل عند تَهْدِيهًا ولا مَالٌ 

َلْيْسْيِدِ النظق إِنْ لم ثُسْيِدِ الحَالُ 
أو بغير ذلك» كقوله: 

تځوي العَنَايِمَ اؤ يموت گرِيُ 
حسن التعليل: هو أن يدَعَى لوصف عله غير حقيقية 
فيها غرابة» کقوله : 
ائتلاف اللفظ مع المعنى: هو أن تكون الألفاظ مرافقة 
للمعاني» فتختار الألفاظ الجزلة والعبارات الشديدة 
للفخر والحماسة» والكلمات الرقيقة» والعبارات اللينة 
للغْرل ونحوه» کقوله: 


a 


110٥ 


روس الب عة 
هتا جِجَابَ الشَمُس أو قَظرَت دم 
إذا مَا أعَرْنا سَيّداينْئَبيلة 
رى ِبر صَلى عَلَيْنًا وَسَلّمَا 
وقوله : 
لم يطل لَبْلي وکن لم أن 
وَتَقَّى َي الْكرّى َيف ألم 
محسنات لفظبة: 
| - تشابه الأطراف: هو جعل آخر جملة صدرً تاليها» أو 
ار ت صفرها ال كواا تعال و 
الصاح في EEE‏ درى [الرر: [o‏ 
وكقول الشاعر : 
إذا رل الحَجَاح أرضاً مريضة 
تَتَبْعَ أقصى دائِها فشفاها 
شفاها مِنَ الداءِ العَضَال الذي بها 
غلام إذا هز ;ألقناة سقمَاها 
۲ - الجناس: هو تشابه اللفظين في النطق لا في المعنى› 
ویکون تاماً وغیر تام. 


۱۱١ 


دروس الب عة 


فالتام ما اتفقت حروفه في الهيئة والنوع والعدد 
والترتيب» وهو متماثل إن كان بين لفظين من نوع 
واحد» نحو: 
لم نَل غير إنساناً يلاه به 
ومستوفی إن کان من نوعین» نحو : 
فدارم مادم في دَارِهُ 
وأرْضِهِمْ ما دمت في أَرْضِههُ 
ومتشابه إن كان بين لفظين أحدهما مركب والآخر مفرد 
واتفقا في الخط» نحو: . 
إذا كلم يَكُنْذاهِبَة 
اغ اول ااه تة 
ومفروق إن لم يتفقا» نحو: 
لخم قذ أخدَ الْجام ولا جام ل 
ما الذي صر مُلِيرَ الجام لو جَامَلتا 
وغير التام ما اختلف في ا الأربعة المتقدمة» 
وهو : محرف إن اختلف لفظاه في هيئة الحروف قط »› 


و د 


نحو قوله: جبة البرد جنه البرد. 


11۷ 


دروس الب اع 

ومطرف إن اختلفا في عدد الحروف فقط› وكانت 
الزيادة أ نحو : 
إن كان فِرَافُتا مَعَ الصُبخ بدا 

لا أسْمَرَ بعد ذا صب آبدًا] 
ومذيل إن كانت الزيادة آخراًء نحو: 
يمدون يِن أَيْرٍ عَواص وام 

تَصول بأسيافي قَوَاضِ فَرَاضبٍ 
ومضارع إن اختلفا في حرفين غير متباعدي المخرج› 
نحو : ينهون ناون ولاحق إن تباعدا» نحو : وله 
عل ذلك ید EE:‏ لاحر دده [العاديّات: ۸-۷]» 
وجناس قلب إن اختلفا في ترتيب الحروف [فقط]» كنيل 
ولين» وساق وقاس. 
التصدير - ويسمى رد العجز على الصدر -هر: في النثر 
أن يجعل أحد اللفظين المكررين» أو المتجانسين» أو 
الملحقين بهما بأن جمعها اشتقاق أو شبهه في أول 
الفقرة» والثاني في آخرها» نحو : قوله تعالی : وخی 


)١(‏ هذا البيت ساقط من (آ). 
(۲) ساقط من (ب). 


۱۱1۸ 


در وس البرعة 


ر 


الست اا سه [الاحزاب: ۷ وقولك: ات 
اللئيم 2 و دمعه ا › الأول من العوال والثانیى من 
السیلان» ونحو: سفوا ریک إن کان حمَاا [بُرے: ٠١‏ 
ونحو: قال إن لمعمل ص اانه [الشَمَرّاء: .]١۹۸‏ 
في صدر المصراع الأول أو بعده » نحو : قوله : 

کہ ۱ 1 سے ا ر ر منم رد 
سريع إلى ابن العم يليم وَجهه 

وليس إلى داعي الندَى بسّريع 


e 


وقوله: 

تمتعيِنْشميم عَرارنتجد 
فمابعدالعشيةين رار 

السجع : هو توافق الفاصلتين نشراً ذ في الحرف الأخيرء 

وهو لاله آنواع : 

مطرف إن اختلفت الفاصلتان فى الوزن» نحو: الإنسان 

بادابه» لا بزیه وثیابه. 

ومتواز إن اتفقتا فيه» نحو: المرء بعلمه وأدبه لا 


حه ودسه. 


دروس الب عة 


ومر صح إن اتفقت الفا ظ الففرين ‏ أو أكثرها في الوزن 


والتقفية» نحو: «يطبع الأسجاع بجواهر لفظه» ويقرع 

الأسماع بزواجر وعظه». 

ما لا يستحيل بالانعكاس ويسمى القلب» هو كون 

اللفظ يقرأ طرداً وعكساًء نحو: كن كما أمكنك. 
ورك فر [المدّر: ۳]. 


العكس : هو أن يقدم جزء في الكلام على آخر ثم 


الكلام کلام الحر. 


0 هو بناء البيت على قافيتين , تح اا 


يا يها الملك الذي ع الورّى 

ما في الكرام له نظير ينظر 
لؤكان مثلك آخِر في مَصْرنا 

LS EL 
: فإنه يصح أن تحذف أواخر الشطور الأربعة» ويبقى‎ 
اتليسالك البلى‎ EE NE 1 

مافي الكجرام له نظير 


۲۹ 


درورس الب عة 
لامها ةا 

ماكارّفي الدَنيّافنقير 
المواربة: هي أن يجعل المتكلم كلامّه بحيث يمكنه أن 
يغيرَ معناه بتحريف آو تصحيف» أو غيرهما؛ ليسلم من 
المؤاخذة» كقول أبي نواس 
لقذ ضاع شفري على بابك 
فلما أنكر عليه الرشيد ذلك قال: لم أَقَلْ إِلا: 
لقذ ضاء شعري على بابكم 
اتلاف اللفظ مع اللفظ: هو كون ألفاظ e‏ و 
واحدٍ في الخرابة» والتأهل» كقوله تعالى: تال تفت 
ټڏڪر رسف يُوسُف: ۸٩‏ لم ا لا آل ھی 
أغرب حروف القسم أتى , بعفتاً بتفتاً التي هى أغربٌ أفعال 


E 


۲۱ 


دروس الب اة 


2 الكلام أنواع: 
منها: أن يأخذ الناثرٌ أو الشاء معنی لغیره بدون تغییر 
لنظمه كما أخذ عبد الله الاير" بيتي معن ٠‏ وادَعاهما 
لنفسه» وهما: 
إذا انك لم تُنْصف آخاً وجدته 
على طرف الهِجُرَان إن كان يعقِل 
ویرگبٌ حدٌ السيفِ من أن تَضِيمَةُ ٠‏ 
إذا لم يكن عن شَفَرَة السَيّْف مَوْحَل 
ومثل هذا پسمّی نسخاً وانتحالاًء ومن قبیله: أن ثبدَلٌ 
الألفاظ بما يرادفها [كأن يمًال] " في قول الحطيئة: 
دع المكارم لا ترحل لبْغْيَيِها 
۰ واقعُذ فإنك أنتَ الطاعِمُ الكاسي 


(1) الزبير بفتح فكسر في هذاء ويوجد اسم آخر بضم ففتح. (المؤلفون). 
(Y)‏ بضم ففتح › ومعن بن زائدة بفتح فسكون. (المؤلفون). 


 — 


IY 


رررس الب عة 
ذر الماثْرٌّ لا تذمَبْ لمطلبِهًا 
والس فإنك أنكَ الكل اللابسل 
وقردت Sl RI‏ في المعنى مع 
رعاية النظم والترتيب» كما [لو] ‏ قيل في قول حسان: 
بيض الوجوو كريمة أحسابهم 


فظس الأنوفِ من الراز الآخِر 
ومنها: أن يأخذ المعنى ويغيرَّ اللفظ» ويكون الكلام 
الثاني دون الأولء أو مساويا له» كما قال أبو الطيب في 
قول أي تمام: ٠‏ 
هيهات لا ياتي الزمان بمثلو 
إن الزساة سلو كيز 
أغْدَى الرّمَان سخاۇه فسَځًا بو 
ولقَد یون بو الرّمَان خيلا 
فالمصراع الثاني مأخوذ مر ا الائ اہن تمان 
الل اد سكا ول ها ي غار »> ودا 


(1) ساقط من (ب). 


۲٤ 


در وس الب اع 


ومنها : أن يأخذ المعنى وحده ويكون الثاني دون الأول أو 
مساویاً له» کما قال بو تمام في قول من رٹی انه : 
والصبر يُحْمَدُ في المواطن كلها 
إلعليك فإنةلائثخى 
وقد كان يُذْعَى لاب الصبر حازماً 
فآصبحَ یدعَی حازماً حي بء 
O‏ 
۲ - الاقتباس: هو أن يضمَنَ الكلامٌ شيئاً من القرآن أو 
الحدیث لا على آنه منه» کقوله: 
لا تكنْ ظالماً ولا رض بالظأ_ 
سم وأنك ربكل ما يُستطاع 
يوم يأتي الحسابٌ ما لظلوم 
مِنْ حميم ولا شفيع باع 
وقوله : 
لاتعادالناسَ في أوطانِيٍْ 
قَلمَابُرْعَى غريب الوظن 


(1) في ([) کتب البیت هكذا. 
يوم ياي الحساب بالظلوم ما من حيم ولا شفع يطاع 
ل 
0 


رروس الباعة 
وإذا ما شنت مَيْشأبينهُة 
ولا باس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس؛ للوزن أو 
غيره» نحو : 
قذكان ماخِفُت أنيكونا 
تناإلى الله راجيُونا 
وفي القرآن: لن إا لَه و لَه رجعون 46 [البقَرّة: .]٠١١‏ 
التضمين - ويُسمَّى الإيداعً - هو أن يُضكَنَ الشعرُ شيئا 
من شعر أخرَّ مع التنبيه عليه إن لم يشتهرء کقوله: 
إذا ضاق صَدُري وخفتٌ اليدًا 
تمفلت بياً بحالي يَلِيقٌ 
فباللوأبْلغمَاأزتجي 
وباللوأْقَع ما EE‏ 
ولا باس بالتغيیر اليسير› کقوله : 
أقول لمعمَّر عَلِظوا وقَضُوا 
من الشيْخ الرشيدِ شيد وأنکروه 
هو ابن جلا وَظلاع الشتَايًَا 


۲١ 


دروس الب عة 
> - العقد والحل: الأول: نظم المنشورء والثاني: نثر 
المنظوم. 
فالأول نحو: 
والظلم مِنْ شِيّم النفوسِ فان تحدٌ 
ذاعِمَۆفنلعلۆلايظل 
عقد فيه قول حکیم: ا من طباع النفس» وإنما 
يصدها عنه إحدى علتين د ينية» وهي : خوف المعاد» 
ودنيوية › وهي : خوف العقاب الدنيوي. 
والثاني نحو: قوله: (العيادة سنة مأجورة» ومكرمة 
مأثورة» ومع هذا فنحن المرضى» ونحن العُوّاد» وكل 
وداوٍ لا يدوم» فليس بوداد). 
وحل فيه قول القائل : 
إذا مَرضتا أتيناكمْ نعودكم 
وتذنبون فنأتيكُمْ ونععَذِرٌ 
ت التلميح : هو أن يشير المتكلم في كلامه لآية أو حديث› ا 
شعر مشهور» أو مثل سائر» أو قصة» كقوله: 
عضرو مح الرمضاء والنارٌ تَلْتَظِي 
ار وَأحُمًى منك في ساعةٍ الكرب 


1¥ 


ررس الب زع 


أشار إلى البيت المشهور» وهو: 


المستجير بعمرو عند كَرْبَيو 

كالمستجير من الرمضاءِ بالنار 
حسن الابتداء: هو أن يجعل المتكلم مبداً كلامه عذبَّ 
اللفظ حسن السبك صحيح المعنى» فإذا اشتمل على 


إشارة لطيفة إلى المقصود سمى براعة الاستهلالء 


كقوله في تهنئة بزوال مرض : 
المجد عوفِي إذ عُوفِيتَ والكُرمْ 
وزالّ عنك إلى أغْدَاءك السَقَم 
وكقول الآخر فى التهنئة ببناء قصر 
تصر مت تحية وسلام 
حَلَعَث عليو جَمَالّها الأيام 


۷ - حسن التخلص: هو الانتقال مما افتتح به الكلام إلى 


المقصود د مع رعاية المناسبة بينهماء ر 
E ORS‏ 

وقَصى IE‏ 
ده ذميم الحالتين فما به 


شيءَ سوی جود ابن EEE‏ 


۲۸ 


لہ ر کت ال زعت 


۸ - براعة الطلب: هر ن يشير الطالب إلى ما فى نفس 
دون أن يصرح في لصضب. كما في قوله: 
وفي النفس جاخ وفك نظا 

سکونی كلام عندّها وخطاب 

٩۹‏ - حسن الانتهاء: هر ن يجعل آخر الكلام عذب اللفة 
حسن السبك صحبح عنى» فإن اشتمل على ما يشع 
بالانتهاء سمي بر عة لمقطع» كقوله: ۰ 
بَقيت بَقَاءَ الدهر كيف آهله 


۱۲۹ 


ررس الب۸ عة 


شرحه لهم من هذا الكتاب ليتمكنوا من فهمه جيداً فإذا رأى 
منهم ذلك سألهم مسا ئل أخرى یمکنهم إدراکها مما فهموه 
١ (‏ ) - كأن يسألهم بعد شرح الفصاحة والبلاغة وفهمهما عن 
أسباب خروج العبارات الاتية عنهما أو عن إحداهما: 
| - رب جُفنة مْعَلْجرّة» وطعنة مسحنفرة تبقى غدا بأنقرة» 
ا جهنه ملای» وطعنة متسعهة تبقی بیلد أنقرة. 
آي الجا فاا اا 
E 1‏ أكلت الخرش رودت الصمَادحَ» ترید اللحم والماء 
ات 
ورو کے کر ن 
وعاف عَافى العُرْف" عرقّانة 
(1) في (): الأجل. (۲) في (أ) وعاف في العرف. 


۰ 


دروس البااغة 
ه٥‏ آلا ليت شعري هل يَلْومَنّ قومُۀُ 
رُھیراً علی ما جر من گل جانب 
٣‏ - من يهتدي في الفعل ما لا پهتدي 
في القول حتى يفعل الشعرا 
ا يهتدي في الفعل ما لا يهتديه الشعراء في القول 
حتی يقعل. 
وت یا اا اا وا ان 
۸ - يجب عليك أن تفعل كذاء تقوله بشدة مخاطباً لمن إذا 
فعل عد فعله وفضلا. 
(ب) - وكأن يسألهم بعد باب الخبر والإنشاء أن يجيبوا 
١‏ - أمن الخبر آم الإنشاء قولك الكل أعظم من الجزءء 
وقوله تعالی : لن قلرون ڪات بن قوم موس [القَصص : 1 
۲ - ما وجه الإتيان بالخبر جملة في قولك: الحق ظهر» 
والغضب آخره ندم. 
(1) في (آ): من. 
(۲) فإن الوصف الخاص الذي اشتهر به الأسد هر الشجاعة» لا البخر» وإن كان من 


أوصافه. (المؤلفون). 


۱۳۱ 


روس الب عة 
۳ - ما الذي يستفيده السامع من قولك: آنا معترف 
بفضلك» آنت تقوم في السحر» رب إني لا أستطيع 
اضطارا 
> - من أي الأضرب قوله تعالى - حكاية عن رسل عيسى 
-: لتا ل یکم مسلود ٤:‏ ورا بر إا ایک 
E‏ 
ه - [هل للمهتدي أن يقول: اهيا الصرط اسف 
[القَابحة : IR‏ 
٠‏ - من أي : آنواع الإنشاء هذه الأمثلة» وما معانيها 
المستفادة من القرائن : 
اولك آبائي فچنني بمشلوم 
إذا جمعتنا يا جرير المجامع 
اعمّل ما بدا لك» لا ترجعٌ عن غيّك» لا أبالي أقعد ام قام» 
وهل ری إل اكمور 4 س : ۱۷]» ار نرك فیا وليدا [السُعَراء: 1۸. 
ليت ندا أنجزنناماتَيد 
وشقَث أنفسّتامماتجد 
OCIS‏ (هل يلزم أن يكون ضالاً من يقول: اهدنا الصراط 


المستقيم). 


۲۲ 


دروس البہ رع 
لو يأتينا فيحدثنا. 
أسكَانٌ العقيق كفى فراقا 
(ج) - وكأن يسألهم بعد الذكر والحذف: 
عن دواعي الذكر في هذه الأمثلة: 
ار ارد f‏ 0 م رشداچه ا٠ا‏ الرتيين کلمني في 
أمرك» والرئيس أمرني بمقابلتك - تخاطب غبياً -» الأمير 
نشر المعارف وأآمن المخاوف» جواباً لمن سأل: ما فعل 
الأمير؟. 
حضر السارق جواباً لقائل: هل حضر السارق؟» الجدار 
ف على السقوط» تقوله بعد سبق ذكره تنبيهاً لصاحبه. 
فعباسّ يَصدٌ الخطبَ عن 
وعباس جير من استجارا 
تقوله في مقام المدح. 
وعن دواعي الحذف في هذه الأمثلة: 
وان ل دري أ ار من فى في رض ات ا ام 
من اع انی و وَصَدَی بالشتی جا مدره [الليل: ۷-١‏ 
ولق ویچ [الأعلى: ] سوت & اشک ت EE‏ ر 


۱۳۲۳ 


در رس البطاغة 
[یو سف : 11۸« منضجهة الزروع ومصلحة الهواءِ» ا مرواغ 
بعد ذکر إنسان. 
آَم كيف ينطق بالقًبيح مُجَاهراً 
والهرٌ بُحدتٌ ما يشاءُ فيَدَفِنٌ 
(د) وكأن يسألهم عن دواعي التقديم والتأخير في هذه 
الأمثلة: 
ول يکن e‏ ڪفوا احڪدڳه [الإخلا ص٤١٤۲‏ 
E‏ اک لی 
السفاح في دارك. إذا أقبل عليك الزمان نقترح عليك ما 
نشاء» الإنسان جسم نام حساس ناطق» الله أسأل أن يصلح 
الأمر» الدهر ملا فؤادي EE.‏ لک دنک ول دنچ 


1٦ [الكافرون:‎ 


5 ء من 4# م ج »ا 
وما آنا أصرَّمت فى القلب نارا 
)١(‏ في (أ): الدهر يودي شيباء وفي (ب) الدهر قودي شيباً وتصويبه من نسخة مكتبة الآداب. 


۲٤ 


در وس الب اع 


(ھ) - وکأان يسالهم عن آغراضص التعريف» والتنكير في 
هذه الأمثلة: 
إذا أن أكرمْتَ الكريم مَلَحُسَه 
وإن أنت أكرَمْتَ اللئيم تمردا 
وی مام تینک اساھ ری برا ع اتر ا 


»]١ سد [المتانقرن. ٤ء تست بدا ای لهب [المَسّد:‎ RE 


م ENS‏ کک 4 من ل4 [الأحرّاب: .]٤١‏ 
عباس عباس إذا احتَدَمّ الوعَّى 
والفضل فضل والربيع ربيع 
قرآنا ڊٌ شعر أآبي الطيب» و ولم ا شعر الوليد» 
راقو الدناً a‏ وو ول ET‏ “[ اها 
SA‏ سواه [الفرقان: ائ[ 
هذا أو الصقر فرداً في محاسنه 
من ي نشل ار بين الضال والسّمر 
او لل عبدوے ۵ ا4 الج ١٠ب‏ ایت كدو 
iT‏ هب الخسرت که [الأعرًاف: ۹۲]» الذي خاط ملابس 
الأمير خاط هذا الثوب» أخذ ما أعطيته وسار»ء الرجل خير 
من المرآةء #علر الب وأسّه د4 [التّوبة: ]4٤‏ . 


0 


دروس الب اغ 
اليومٌ يستقبل الآمالّ رَاجيها. 
لبث القوم ساعة وقضوا الساعة في الجدال» «أطِيعوا أله 
رال السو [التُور: ٤‏ ادخل السوق» واشتر اللحم» 
الشجاع» علماء الدين أجمعوا على كذا". ركب وزراء 
السلطان» هذا قريب اللص» أخو الوزير أرسل لي. 


ا افع ااب ویا حارس لا تبرح» #ووجاء 
ا س 5 المديةه E‏ صصص ° #ورعل ابره غو 


[البقَرَة: ۷]» إن له لابلا وان له لها ما قدم من ال 
وللو عندى جانب لا أضيعه 
لاي عندي والخلاعة جانب 
۰ 7 0 ورو سے ر 
فيوما بخيل تطرد الروم عنهم 
وا بحو يطرد الفقَرّ والخديًا 
وان بكوك فق کذبتّ ل ك قاطر: ]٤‏ #أينٌ لا 
خا چ [السََراء: »]٤١‏ 


)1( في (آ): (علی کذب) وهو خطأً فاحش. 
(۲) في (): افتتح » وفي (ب): فتح. 


۲٢ 


دروس الب عة 
(و) م بعد التشبيه» عن الاأتية: 


ر 0 


EEE i‏ حي نورا 


$ 


ا م النجُوم لَوَاِعاً ٠‏ 
ری على بِسَاط أَرْرَقٍ 
مَرَمَّاته مشل النجوم 
اوت 
إن المال Aa.‏ 
ااا 
ولما بدا لي منك ميل مَعَ المِدًا 
علي ولم يحدث ب وراك ديل 


()١(‏ في : (ب) کأنْ» بدول واأو. 


4 


در رس البلاغة 

صَدَدت کما دالری ا تاوت 

بەمُدةالأيام ومو قيتيل 

أ رجىلنفم وۋ 
وعظام تحت التراب وفوف ال 

أرض منها آثارُ حمدِ وشكر 
كان انتضاءَ البدر من تحت غيمة 

نجاةّمنَ البأساءِ بعد وقوع 
(ز) وكأن يسألهم عن المحسنات البديعية فيما يأتي : 
کان ماکان وزالا 

E EET فاطرحة‎ 


انها المسعرض ع 

حسبېل اللەتعالى 
ليت المنية حالث دون نصجك لي 

یت اوا مانن التهم 


PP‏ کر 


ج و اومن کان ا فاحيته 4 [الأنعام: .]١١١‏ 
لوا وم ارالك ية 
فكأنهمْ خلقوا وما خلقوا 


۳۸ 


دروس الب اغ 


على رأسٍ خُر تاج عر يزينة 

وفي جل وةل ت 
نهبت يِنَ الأعمَار مالو حَوَبَْهُ 
واستَوطنوا السرٌ مني وَهْوّ مزل 

ولا ُوه يوما لِغيرهم 
مَنْقاس جذراكيوما 
EE‏ تعطي وتبكي 

ونت ڌٍ رط ي و E‏ 
آراؤ کم وَوْجُومُكُ وس ئک 

في الحاوثات إِذّا دجون جوم 
مِنْهَامَعَالِم لِلهُدَى وَمَصَاب 

تجلو الذّجَى والألريَات زجوم 


ولك السَاعَة التي أن فيها 


۳۹ 


ررس الب عة 

وسابق أيانوجه\تهة 
ا ای 

في الشَبْتي لما لم بجذ مُشيها 
سَابَقَ آفگاري إلى المقصد 
يسلو عن الأهلٍ والأوطان والحشّم 

عاشر الناس بالجمي 
ل [وخل]" المزاحمَة 

ر ٤‏ 1 ول ! : 
يَمَمَاظىاليمزراحمَة 
لم تصّع الأعادي قَدرّ شاني 
ولاقالوافُلارٌّكَد 
أي شيء أطيب من ابتسام الثغور»ء ودوام السرور» 

وبکاء الغمام» ونوح الحمام. 


قد ساني 


ا ار 


يولج ا في آلنهارٍ وولح اهار ف الیل [لقتان: .]٠٩‏ 


.)( ساأقطة من‎ )١( 


ست اة 
يا حاطب الدنيا الدَبْية إنها 
شر الرّدَى وَقَُرَارَةٌ الأفدار 
دار متی EE‏ في يويِها 
گت غداتبألهاين دار 


که م ور r‏ 


چ ۾ ب“ 24 79 
یو وحسن رجائی فيك مختتمی 


إلى طريق النجاح. 


O 


۱٤١ 


دروسے الب اة 


فهرس المحتويات 
مقدمة المحقق E ESE ROO RO‏ 
خطبة الكتات (مقدمة المؤلفين) E a o‏ 
مقدمة فى الفصاحة والىلاغة aloo‏ 
الفصاحة E SR E SAE EE Nea EE ASE‏ 
البلاغة i OD O‏ 
علم المعاني : EE soe E‏ 
الباب الأول فى الخبر والانشاء Rg‏ 
الكلام على الخبر E LE‏ 
الكلام على الإنشاء E oooy‏ 
الات الثاني في الذكر والحذف CT Nl‏ 
الات الالف في التقديم والتأخير O u‏ 
الباب الرابع في التعريف والتنكير a‏ 
الباب الخامس فى الإطلاق والتقيرد o‏ 
ا ا 


€ 


درورس البا عة 


الميحث الأول فی آرکان ا 
المبحث الثاني في أقسام التشبيه 


المیخت الال فى اغ اض ال 


o 


4M ©® HHO TEA rin wan YY Sira ana ADF NE > 


در وس الب اع 


uaunanEGgiHEegmgnEanrESHEGKHTHEGSENESNGGOG aN TRH DCE DDR HHG HAGA GB BDN ES Yah BD DOO ER wm ®» 4 


الطى والنشر og‏ 
إرسال المثل O ED E‏ 
الال A U‏ 
المغايرة E GT‏ 
تا کید المدح بما يشبه الذم O‏ 
کید الذم بما يشبه المدح E Ro‏ 
التجريد O‏ 
حسن التعليل O oy‏ 
اتتلاف اللفظ مع المعنى E‏ 
محسنات لفظية O oy‏ 
تشابه الأطراف E‏ 
الاس E‏ 
التصدير O E‏ 
السجع O‏ 
ما لا يستحيل بالانعكاس وهو القلب Ee‏ 
العکس DS‏ 
التشريع E‏ 


yy الموارية‎ 
ES a ائتلاف اللفظ مع اللفظ‎ 
Ea r a خاتمة‎ 
E O سرقة الكلام‎ 
Osea ESD O E ESE الاقتباس‎ 
O TD التضمين‎ 
EV eae a ea E O RG العقد والحل‎ 
E Ss eS O OE EG التلميح‎ 
Area e Ore EEA حسن الا بتداء‎ 
yT حسن التخلص‎ 
E a براعة الطلب‎ 
EO AER eR SR EE حسن الانتهاء‎ 
E e E A E R تنه‎ 
E TT فهرس المحتويات‎